إسماعيل حسن

اسماعيل حسن: أسئلة تبحث عن إجابات

 

* 1/ في الأخبار أن الأخ آدم سوداكال أصدر قراراً بقيام جمعية عمومية يوم 10 أبريل القادم لإجازة النظام الأساسي.. ولا ندري بأي صفة أصدر هذا القرار؟!

* 2/ رفع المكتب التنفيذي إلى اللجنة الأولمبية والاتحاد العام، التقرير الخاص بالجمعية العمومية التي انعقدت بحديقة الموردة، وما أسفر عنها.. مصحوباً بالصيغة النهائية للنظام الأساسي.. فهل سينتظر إلى أن يأتيه ردهما متى ما أتي، أم سيستعجلهما، ليبدأ في وضع الترتيبات اللازمة لفتح باب العضوية، والتجهيز للجمعية الانتخابية..؟!

* 3/حسب تأكيدات سيف تيري… تم الاتفاق على كل التفاصيل المتعلقة بإعادة تسجيله للمريخ، بينه وبين الأخ جمال الوالي.. فلماذا التباطؤ إذن في حسم هذا الملف قبل أن تتكرر مأساة عجب وحمو وبخيت؟؟!!

* رفض الكاف شكوى المريخ ضد سيمبا.. فهل يعني هذا أن يقل اهتمامنا بمباراتي أهلي مصر وفيتا كلوب، ونقنع بالنقطة اليتيمة..؟!

* ختاماً…. ألا تستحي الأقلام والصحف الزرقاء، وتحس بشيء من الخجل عندما تكتب منتخب الهلال بدلاً عن منتخب السودان؟!

* إخوتي في مجلسي السيادة والوزراء.. وقوفكم مع المنتخب الوطني أثمر عن إنجاز أسعد الشعب السوداني كله.. فليته يتواصل حتى نتمكن من تحقيق إنجاز جديد في نهائيات الكاميرون..

………………………….

شكراً برقو..

 

* من لا يشكر الناس لا يشكر الله.. فالجاحدون إخوان الشياطين والعياذ بالله.. والشمس لا تُحجب بغربال..

* رئيس لجنة المنتخبات الدكتور حسن برقو، شهادتي في حقه قد تبدو مجروحة، لأنني رئيس اللجنة الإعلامية المتفرعة عن لجنته.. ولكن تبقى الحقيقة أن فضل الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني أمس الأول، يرجع – بعد المولى عز وجل – لهذا الرجل العظيم.. الوطني.. الغيور على سمعة بلاده.. الساعي بصدق إلى رفعتها، وإعلاء صيتها في المحافل السمراء..

* وهنا أشهد…. منذ أن تولى مسؤولية المنتخبات الوطنية، وهو يضطلع بمهامها على أحسن ما يكون..

* ترك بيته وأهله وتفرغ لها.. وبذل من أجلها كل ما يمكن أن يُبذل… ووهبها الكثير من فكره، وماله الخاص، ووقته، وصحته.. وتحمّل في سبيلها الكثير من الأذى والاتهامات الباطلة المغرضة..

* وأشهد كذلك أن لجنته منذ أن تكونت، وهي في حالة انعقاد دائم.. أسرته أعضاء لجنته…. أبناؤه نجوم المنتخبات.. إخوانه وبرلمانه المصغر، نحن في لجنة الإعلام ورابطة المشجعين..

* يجالسنا يومياً.. يسمعنا ونسمعه… ونرسم خارطة الطريق معاً..

* بإختصار…. ما فعله ولا يزال يفعله الدكتور حسن برقو من أجل المنتخبات، يشابه الإعجاز، ولن تكفي هذه المساحة لتفصيله.. ولكن يكفي أن أي لاعب في عهده، أصبح يتمنى الانضمام للمنتخب بسبب ما يجده من إعداد جيد، وتدريب علمي، ومعسكرات فاخرة، وطائرات خاصة، وحوافز معتبرة، وعلاج إذا أصيب…

* ويكفي كذلك أن الاحساس بالمنتخب في عهده اختلف تماماً عن ما كان في السابق، بدليل أن الدموع التي ذرفها اللاعبون والمشجعون والإداريون عقب نهاية المباراة أمس الأول، لم نشاهد مثلها حتى عندما تأهلنا عام 2012 وعام 2008..

* ويكفي أننا سمعنا بعد عقود وعقود.. هتاف بالطول “بالعرض سودانا يهز الأرض”، يزلزل أركان الإستاد، ويلهب حماس اللاعبين….. ويكفي ويكفي..

* حياك الله أخي برقو.. وأبقاك ذخراً لسوداننا الغالي الحبيب، ولمنتخباتنا الوطنية..

* ختاما…. نحن بنكتب ونهتف ونلعب للسودان…. لا لجماعة ولا لفلان….

لون الوطن الزاهي وزاهر….. لازم يسيطر يفرهد يحضن كل الألوان….. الوطنية هي العنوان….. والقومية سلام وأمان….. وقبل الأحمر وقبل الأزرق لازم يرفرف علم السودان…

* سلمت دكتورنا وأديبنا الأريب عمر محمود خالد.. فقد فرهدت كلماتك في مباراة السودان أمس الأول.. ورسمت معانيها أجمل لوحة في المدرجات..

* وكفى.

عن Altigani

شاهد أيضاً

اللعب على الورق *** العجوز ..والبلطجي!

طبيعي جداً أن يعاند شداد، كل ما من شأنه إستقرار المريخ.! بل العكس، فإنه من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *