محمد الطيب كبور 

محمد الطيب كبور: صقور الجديان وحدوا الوجدان !!

دموع كثيرها ذرفها عشاق الوطن عقب صافرة الحكم بإعلان فوز السودان على جنوب إفريقيا بثنائية نظيفة أهلتهم مباشرة لنهائيات الأمم الإفريقية بعد غياب لتسع أعوام كاملة ظل فيها منتخبنا الوطني بعيدا عن الأضواء؛ والحسرة تملأ شعبنا الرياضي وهو يتابع نهائيات الأمم الإفريقية في نسخها الأربعة الماضية وقد كان يمني نفسه بالوقوف عندما يعزف نشيد الوطن ليرددوا مع اللاعبين نحن جند الله وجند الوطن بفخر واعزاز وعلم السودان يرفرف في ساريته وسط رصفائه من الدول الإفريقية، وغياب منتخبنا الوطني في النسخ السابقة معلومة أسبابه، وهي متعلقة جلها بعدم الاهتمام وبتكليف أجهزة فنية دون الطموح لدرجة أننا أطلقنا عليه منتخب المناسبات لأنّ طريقة التجميع كانت غير كافية لتجهيز منتخب يشرف الكرة السودانية التي ارتبط تاريخها بتأسيس الاتحاد الإفريقي ومع هذا عاشت أسوأ واقع لها ..

اختلفت الرؤية الآن قليلا وأصبح للمنتخب برنامج واضح تحت إمرة الخبير الفرنسي فيلود الذي وضع بصمة لا يمكن ان تخطئها عين وساعده على ذلك وجود عناصر مشبعة بالطموح ولديها دوافع وطنية ودوافع خاصة لكتابة تاريخ لها وعندما تتكامل عناصر النجاح فإنّ النتائج حتما ستكون مفرحة، وهذه المنظومة بالطبع مرتبطة بالإدارة التي توفر المعينات وتعالج المشكلات من أجل أفضل ظهور لصقور الجديان، وكل هذا يحتاج للتوفيق من عند الله وبحمدالله كان التوفيق حاضرا وقطع منتخبنا مشوارا صعبا اجتازه ونثر الأفراح في الأرجاء لتنهال التهاني من كل الأحبة والأشقاء من الجزائر ومن مصر ومن السعودية ومن جنوب السودان وإن شاء الله يقدم منتخبنا الأفضل في الكاميرون ويؤكد أنّه عاد بقوة لمكانته في القارة السمراء الذي دوّن اسمه في لوحة الشرف بطلا لبطولة الأمم الإفريقية في العام 1970 ..

والفرح إن شاءالله يتواصل بالصعود لكأس العالم 2022م في العرس العالمي الكبير المنتظر في قطر ليدون السودان اسمه لأول مرة في كأس العالم وهو حلم ليس بالمستحيل تحقيقه فقط مزيد من العمل والاجتهاد وكرة القدم عطاء ورغبة متي ما اجتمعا فإنّ النتائج حتما ستكون مفرحة، ويكفي أن الوصول للكاميرون كان عبر انتصارات عظيمة علي منتخبي غانا وجنوب إفريقيا، منتخبنا لم يخسر داخل الأرض ليحصد كل النقاط على ملعبه ويكمل الرواية بفوز ثمين على منتخب ساتومي في أرضها ليحصد 12 نقطة كمعدل مميز من النقاط كفل له البطاقة الثانية خلف غانا صاحبة الـ13 نقطة .

 

أكثر وضوحا

 

مؤسف أن يتمنى البعض هزيمة المنتخب لمجرد الاختلاف في طريقة اختيار العناصر للمنتخب أو لمحابة شداد للهلال ولوقوفه ضد إرادة جماهير المريخ.

تابعت بالأمس نهارًا عبر الإذاعة الرياضية استضافة السيد حسن برقو وأحزنني كم الأنا المستخدمة من قبله في الحوار وكأنه يريد أن يقول لولاه لما كان المنتخب وأنّه وراء هذا النجاح الذي تحقق.

لغة الأنا ليست لائقة بالنسبة لإداري وهي محاولة للهيمنة لأنّ العمل منظومة والشق الإداري جزء منها ولا يقوم على عاتق شخص واحد لهذا فإنّ تكرار كلمة أنا عملت وأنا فعلت تعبير أناني فيه ظلم وتجن على باقي المنظومة .

نادي المريخ تحرسه الشرطة وبعض (المعضلين) في منظر لم يكن يتخيله المريخاب خصوصا رواد دار النادي الذي كانوا يجدون سلواهم في تجمعهم في رحاب بيتهم بدار ناديهم.

النزاهة غير متوفرة في إفريقيا لهذا فإنّ رفض شكوى المريخ في تلاعب سيمبا في نتائج فحص الكورونا للاعبي المريخ كان متوقعا ليس لأنّ سيمبا لعبها صاح ولكن لأنّ الاتحاد الإفريقي غير مهتم بتطبيق النزاهة في منافساته وإلا كان باشر الإشراف بنفسه على أمر الفحوصات.

 

مجرد سؤال

 

لماذا تغيب الأنا عند الفشل؟

عن Altigani

شاهد أيضاً

اللعب على الورق *** العجوز ..والبلطجي!

طبيعي جداً أن يعاند شداد، كل ما من شأنه إستقرار المريخ.! بل العكس، فإنه من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *