وكانت الشرطة اعتقلت الرئيس ومساعده، الاثنين، بعدما داهمت مقر النادي الكتالوني، وأمضيا ليلة أمس في مركز للشرطة في برشلونة، وذلك قبل أن يصبحا “بتصرف العدالة”.

وأفادت المحكمة بأن القاضي سعى لاستجوابهما في إطار تحقيق فتح في مايو 2020 في الجرائم المشتبه بها لعمليات إدارية زائفة وفساد تجاري.

واعتقلت الشرطة أيضا إثنين من الإداريين الحاليين في النادي وهما المدير العام أوسكار غراو والمدير القانوني رومان غوميس بونتي، الاثنين، قبل أن تطلق سراحهما في المساء.

وقام وكلاء مصلحة الجرائم الاقتصادية “موسوس ديسكوادرا”، الشرطة الإقليمية الكاتالونية صباح الاثنين، بمداهمة مكاتب النادي بملعب “كامب نو” لإجراء عمليات تفتيش.

واندلعت قضية “بارسا غيت” قبل أكثر من عام بعد تحقيق أجرته “كادينا سير” في حملة مزعومة من التشهير ضد شخصيات بارزة في النادي مثل نجمه وقائده الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي أو مدافعه جيرارد بيكيه، على شبكات التواصل الاجتماعي والتي نظمتها شركة تعمل لصالح النادي.

أظهر في تحقيقه أن برشلونة دفع مليون يورو في ست فواتير منفصلة لشركة “أي3 فنتشور” التي قطع النادي العلاقات معها منذ ذلك الحين، وهذا المبلغ أعلى بستة أضعاف من أسعار السوق بحسب وسائل الإعلام.

وقتها، نفى النادي بشكل قاطع أي حملة تشهير، موضحا أن التعاقد مع الشركة أتى فقط من أجل تتبع ما يكتب عن النادي عبر هذه المواقع.

بعد انتقاده من طرف مجموعة كبيرة من المشجعين، اللاعبين وأعضاء النادي، تقدّم بارتوميو بالاستقالة مع لجنته الإدارية في نهاية شهر أكتوبر في نهاية أزمة طويلة.

وأتت هذه العملية البوليسية قبل 5 أيام من انتخابات رئاسة نادي برشلونة المقرر إجراؤها، الأحد، حيث سيكون الـ”سوسيوس” (المشجعون-المساهمون في النادي) مدعوين للاختيار بين خوان لابورتا وطوني فريتشا وفيكتور فونت.

واستعاد برشلونة شيئا من بريقه على الصعيد المحلي بعد أشهر من أزمة كروية، وصلت إلى الذروة مع الخسارة المدوية على أرضه أمام باريس سان جرمان الفرنسي 1-4 في ذهاب ثمن النهائي من مسابقة دوري الأبطال في 16 الشهر الحالي.