معاوية الجاك

توقيع رياضي ⚽ معاوية الجاك ⚽ أزمة منظومة

* لو أردنا تشريح الحالة المريخية التي وصلت مرحلة الانهيار بالخسارة الكبيرة أمام فيتا الكنغولي برباعية لهدف أمس الأول، فلا بد من العودة إلى جذور الأزمة من قبل ظهور سوداكال لأن الأزمة المريخية العامة لم تبدأ مع سوداكال ولن تنتهي به، ما دامت المؤسسية والاحترافية غائبة تماماً عن الديار المريخية.

* أزمة المريخ أزمة منظومة كاملة لا تنفك عن بعضها إطلاقاً وهناك مسببات من خارج المنظومة المريخية ممثلة في الاتحاد العام لكرة القدم والذي تتمثل مشاركته في حالة الانهيار الحالية، في الدعم الذي يقدمه الفاشل كمال شداد لسوداكال بحمايته له نكايةً في بعض المريخاب ووصلاً لتحقيق أهداف بعينها مما يكشف أن شداد غير مؤهل ليكون رئيساً للاتحاد العام لكرة القدم ويفتقد للأهلية التي تؤهله لإدارة مؤسسة الاتحاد.

* على مستوى أهل المريخ تتمثل مساهمتهم في الأزمة المريخية في العزوف عن التقدم والمشاركة في إدارة ناديهم ولو بالقليل عبر نيل العضوية.

* مريخاب الخارج وعدد غير قليل من مريخاب الداخل أسهموا بدرجة كبيرة في دعم المريخ من خلال النفرات عبر قروبات الواتساب ولم يقصروا إطلاقاً، وفي المقابل نجد سوداكال مارس الإتكالية ونام على العسل تاركاً مهمة الدعم لآخرين ليكتفي هو بدور الفُرجة والتنعُم بمنصب رئيس مجلس المريخ.

* نعود ونقول إن ما يحدث في المريخ أزمة منظومة عامة الكل شركاء فيها من إدارة جمهور وإعلام ولاعبين وحتى مجلس إدارة المريخ الأخير برئاسة الأخ جمال الوالي لديه نصيب في الانهيار الحالي.

* الجمهور نصيبه في هذا الانهيار من خلال عزوفه عن اكتساب العضوية وإخلاء الساحة لأمثال الفاشل سوداكال ليسرح ويمرح.

* الإعلام له نصيب في التراخي في التناول للشأن الإداري بصورة عامة وما زالت الفرصة مواتية لإصلاح ما مضى.

* نصيب مجلس الوالي الذي أعقبه مجلس سوداكال يتمثل في العجلة في تقديم الاستقالة أو الانسحاب عن المشهد قبل (ترتيب) الوضع للمرحلة التالية.

* كان يمكن لمجلس الوالي أن ينتظر حتى يرتب العضوية بصورة منظمة ومن ثم التجهيز لانتخاب مجلس جديد.

* الانسحاب المستعجل لمجلس الوالي أفسح المجال لسوداكال ليجد الساحة خالية ليكون الفوز بالتزكية.

* حتى بعد انتخاب سوداكال توقع كثيرون أن ينهار مجلس سوداكال بفعل العدم وسوء الإدارة ولكن جاءت الطعون في فوز سوداكال والتي أطالت عمره الإداري كثيراً .

* المريخ يعاني خللاً إدارياً منذ ظهور سوداكال على المشهد المريخي باعتباره أقل قامة من إدارة هذا الكيان العريض.

* لاعبو المريخ لديهم نصيب يتمثل في التراخي الكبير رغم ما وجدوه من دعم من جهات خارج المجلس ونستدل بما قدمه الرئيس الفخري أحمد التازي من حافزٍ ضخم للاعبين مقابل التأهل من دور ال(٦٤) إلي دور الـ(٣٢) بمائة ألف دولار َهو حافز خرافي.

* الخلاصة أن سوداكال مطالب بالانسحاب بهدوء دون تردد بعد أن حقق كل الفشل رغم الدعم الذي ظل يجده.

عن admin

شاهد أيضاً

بابكر سلك يكتب: الثورة إنسرقت أقصد إنطلقت

] والله الواحد بقى ماعارف يبدأ من وين ولا من وين. ] الثورة صناعتنا. ] …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *