معاوية الجاك

الإعلام المصري ومستنقع الوحل

توقيع رياضي … معاوية الجاك

* ولماذا الغضب من حديث المصري رضا عبد العال عبر إحدى الفضائيات المصرية وهو يعتقد أنه قلل من  قيمة المريخ، والصحيح أنه قلل من قيمته هو كحلل وهذا إن كان له قيمة بالتأكيد.

* كيف نغضب من رضا الذي يتحدث عن تدريب الزمالك واللعب بخطة (4 ــــ 1 ــــ 3 ــــ 1) وأجهل جاهل يعلم أن هذا الغبي سيلعب بعشرة لاعبين، مع أن راعي الضأن في الخلاء يعلم أن التشكيلة تتكون من (11) لاعباً؟

* لو بدَر حديث رضا من شخصية لها قيمتها حتى على مستوى المجتمع المصري والإعلام المصري مثل الكابتن شوبير مثلاً كان حقاً علينا كمريخاب أن نغضب أن شوبير قيمة وقامة ومشهود له بالكثير، على مستوى الإعلام وشخصية لها تأثيرها ولكن أن يبدر من رضا فيجب أن نضحك أكثر ويجب أن نرشده لتحويل وجهته للتمثيل الكوميدي وحينها نتوقع له نجاحاً باهرة جداً.

* أما المحلل الذي ذكر أن لاعبي المريخ كانوا مبهورين من اللعب في استاد القاهرة نقول له قبل (11) سنة اخترتم ملعب المريخ (القلعة الحمراء) مسرحاً لأداء مباراتكم الفاصلة أمام الجزائر وبإشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتابع كل العالم تلك المباراة وشكل التنظيم وجمال الملع وما وجدتموه من راحة وكرم ولكنكم عضضتم اليد التي امتدت لإكرامكم، ومن الواضح أن هناك خللاً في التربية والسلوك يتوسد دواخلكم وشوه نفوسكم وحولكم إلى الإساءة للآخرين على طريقة العاهرات.

* ما يمارسه (بعض) من منسوبي الإعلام المصري من تريقة واستهزاء بالسودان يعكس الحالة النفسية الخرِبة لصاحبها ويعكس أن هؤلاء القوم لا كابح لهم بل يجدون الدعم على المستوى الرسمي، من خلال الصمت الرسمي على الترهات التي يرددونها ومعروف أنهم يتحركون بالريموت كنترول ولا يمكن أن يفعلوا شيئاً دون الإذن من الجهات العليا.

* بعض من منسوبي الإعلام المصري يتحدثون وكأنهم جلوسٌ في سوق العاهرات يتمايلون على أكتاف بعضهم على طريقة (المياعة والانحلال) ولذلك ينتجون سقوطاً مخزياً ومخجلاً.

* كلما تحدث هؤلاء الساقطون تزداد كراهية السودانيين لمصر والمصريين ويكفي العودة بالوراء إلى أيام فاصلة مصر والجزائري، حينما ساند معظم السودانيين منتخب الرجال والأسود الأشاوس الجزائر.

* لم يشفع للمصريين اختيارهم للسودان ليكون مسرحاً للمباراة الفاصلة لأن ما يخلفه أمثال رضا وشريف وغيرهم من خلال تريقتهم على السودان والسودانيين، شكل كماً ضخماً من الرواسب السالبة في نفوس السودانيين تجاه مصر الرسمية والشعبية.

* حتى من ساندوا منتخب مصر في تلك المباراة الشهيرة أمام الجزائر فاقوا الكُسعي في ندمه ولعنوا اللحظة التي ساندوا فيها منتخب مصر، وتمنوا لو عاد الزمن لتصحيح تلك الهفوة والسبب الإعلام المصري.

* على مصر الرسمية أن تعلم أن كراهية السودانيين لمصر والمصريين تزداد يوماً بعد يوم بسبب ما يمارسه إعلامهم من سَفَه وسخف.

* مصر الرسمية تخسر سند الشعب السوداني لأنها لا تراعي لخصوصية العلاقة القديمة ولا للجيرة بين البلدين.

عن admin

شاهد أيضاً

بابكر سلك يكتب: الثورة إنسرقت أقصد إنطلقت

] والله الواحد بقى ماعارف يبدأ من وين ولا من وين. ] الثورة صناعتنا. ] …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *