اللعب على الورق ****الثورة لازم تستمر!

  • هزم عشاق المريخ كل المخاوف، واخترقوا متاريس التعصب والعنصرية، ودخلوا إلى أرض القلعة الحمراء كما الفاتحين، مجسدين أجمل صور العشق، مقدمين أرواحهم فداء لحريته وإنعتاقه من سجن العنصرية البغيض!
  • إستجاب عدد ليس بالقليل للدعوة التي أطلقها .. رجل المريخ القوي .. محمد سيد أحمد ولم يخذلوه، وكانوا معه على موعد غير مخلوف، كيف لا وقد كان بنفسه في مقدمة ركب ثورة التحرير.
  • لم يستسلم أولئك العشاق ..لأحاديث الإحباط التي نشرها آخرون بمواقع التواصل الإجتماعي، ولم يستكينوا لتلك الدعوات التي تدعي المثالية، وتطالب بمواجهة صلف وتجبر العنصري سوداكال باللين في وقت تنام فيه أجهزة الدولة مبكراً.
  • وعجبي ..ثم عجبي .. ففي وقت غير هذا ..كان هناك من يصف جمهور المريخ بالسلبية، والخنوع، وعدم القدرة على إتخاذ المواقف القوية، وعندما ضاق بعضنا زرعاً بما يحدث .. وأظهروا بأسهم وقوة الزعيم، قدموا لهم دعوات الهدوء وضبط النفس، وانتظار القانون!!!
  • أحبتي ..إنطلقت ثورة حمراء لا نتوقع أن تتوقف أو تخمد نيرانها التي إشتعلت بالأمس، وظني أنها ثورة ستكتب تأريخاً جديداً للمريخ، بعد أن شبع جمهور المريخ الثائر من الممارسات الفاسدة ، وقد كانوا ولا زالوا يتمسكون بالطرق الصحيحة التي تقود إلى القانون في نهاية المطاف.!
  • بدأت ثورة نأمل ألا تتوقف أبداً حتى يستقيم الظل والعود معا، وأن تكون الحاكمية للقانون، وأن يذهب كل ظالم إلى الجحيم، ليبقى المريخ كبيراً بأهله ، وتأريخه ، وجمهوره الذي بدأ كتابة تأريخ جديد.
  • سادتي ..وأنا أتابع من على البعد جمهور المريخ ينتثرون داخل أرضية إستاد المريخ انتابني إحساس بأن تلك الأرض تبكي حالها، وغربتها عن أهلها، وقد ظهرت في أكثر صورها سوءاً.
  • خامرني شعور أن كل ركن من أركان الإستاد  قد زرف دموع الشوق لأهله، بعد أن عادوا إليه، وعادت القلعة الحمراء ، وإن كانت شاحبة، وكئيبة، إلى أحضان جمهورها الذي تعرفه لا من إستباحوها، وجعلوا منها رمزاً قميئاً للعنصرية.
  • مهما كانت النتائج سادتي ..فإن ما حدث بالأمس ..يعتبر تحولا كبيراً في طريقة تعاطي جمهور المريخ مع ناديه، ويشير إلى أن جمهور المريخ الآن لا يعرف غير إستعادة كل شيء يتعلق بالمريخ ..إسمه ..هيبته ..ممتلكات..,كل شيء!!
  • ويقيني لو أن الأمور سارت سيرها هذا منذ وقت بعيد، لكان سوداكال ومن معه ومنذ وقت بعيد، في قاع ذاكرة المريخ كأسوأ فترة مرت على النادي الكبير، وقد إبتعلتهم سلة مهملات الزعيم.
  • يجب أن تستمر ثورة جماهير المريخ ..ويجب أن تصل الثورة إلى كل من يستهدف الزعيم وتأريخه، ومكانته، فالآن كل شيء بات بيد الجماهير بعد أن عجزت الأجهزة الأمنية في فرض كلمتها على المتفلتين.!
  • وكما ذكرنا بالأمس .. فإننا الآن في زمان تركت فيه الدولة الحبل على الغارب، وأصبح من اليسير جداً إغلاق الشوارع، وحرق الإطارات، وتعطيل الحركة، وربما الإعتصام بالأيام حتى تتحقق المطالب، ويبدوا أن هذا هو الأسلوب اللائق مع هذه الحكومة فاقدة الشخصية.
  • التحية والحب .. والتقدير لكل من شارك بالأمس في عملية إسترداد القلعة الحمراء، وكل الإحترام لقادة المجلس المنتخب .. وفي مقدمتهم (محبوب الجماهير) محمد سيد أحمد الذي يؤكد في كل يوم أن سيرة أبو العائلة ستعود حتما.
  • ونشد على يد أولئك النفر من أبناء المريخ الذي تركوا كل شيء وذهبوا إلى إستعادة ناديهم وسط قعقعة السلاح، وتهديدات البلطجية ، وغياب الحماية الأمنية ، وبصدور مفتوحة ليس فيها غير حب الزعيم ورغبة لا حدود لها في إستعادة الزعيم.

 

في نقاط

  • نؤكد أن ما حدث بالأمس لن يتركه شداد يمضي هكذا ..وسيكون بالنسبة له صيداً ثميناً ليحدث الناس عن صعوبة الأوضاع بالنادي وبالتالي الوصول إلى خيار التطبيع.!
  • عندما كان الوضع متأزماً والمريخ يحتاج فعلا إلى لجنة تطبيع تقيل عثرته، وتقوده إلى الإستقرار رفض وتمسك بتلك الأوضاع المتأزمة.!
  • والآن عندما قال جمهور المريخ كلمته، وعقد جمعية عمومية أجاز من خلالها تعديلات النظام الأساسي، واعتمد من مجلس إدارة الإتحاد العام، وعادوا وعقدوا جمعيتهم العمومية الإنتخابية والتي قدمت مجلسا شرعيا.. يريد شداد أن يوصل الناس إلى خيار لجنة التطبيع.!
  • شداد لا يستحق أن ينال شرف اختيار مجلس الزعيم، فهذا مقام رفيع لا يمسه أمثاله..
  • للمريخ مجلس منتخب يقوده رجال أقوياء أشداء، يعرفون كيف يدافعون عنه!
  • الثورة ستستمر، ولن تتوقف إلا بعد أن يعود شداد إلى (كرسي القماش) أمام منزله وتتنفس الكرة السودانية هواء نقياً.
  • نبارك لشباب أركويت المستوى المبهر الذي قدموه أمام الزعيم، ونقول لهم المستقبل أمامكم فتفضلوا بين كبار الكرة السودانية.
  • ليس هناك ما يستدعي الإستغراب من ما قدمه فريق أركويت ..إذا نظرنا فقط إلى المنصة الفنية، حيث يجلس المهندس الفنان محمد موسى، أفضل مدرب سوداني شاب

——•—

 

عن Altigani

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *