اللعب على الورق ****نكسة ..ام نهضة!

  • لا زال شداد .. يحلم بمزيد من الفشل، وتكرار تجاربه المريرة مع كرة القدم السودانية.
  • ولا زال يفكر في فترة رئاسية أخرى بإتحاد كرة القدم، بعد أن أمضى الدورة الماضية محاصراً بفيوض من الفشل دون أن يقدم للكرة السودانية جديداً ..حيث لم يضف لها سوى أمثال برقو!!
  • أعجب صراحة لهذا الرجل الذي يملك رغبة غير محدودة في العمل العام، وهو في هذه العمر المتقدم، الذي يفكر فيه الآخرون البقاء بهدوء في منازلهم حتى تنقضي أيامهم الأخيرة في ذات الهدوء عسى أن يكون هناك ذكرى حسنة تشيعهم إلى مثواهم الأخير!
  • نفس المنظومة الفاشلة التي حاصرتها تهم الفساد المالي والإداري، وبلا أدنى حياء يرغبون في الإستمرارية ودخول سباق الإنتخابات في أكتوبر المقبل، ويحشدون لأجل ذلك الحشود.
  • لا ندري من أين أتوا بكل هذه الثقة.. بل نقول بكل تلك الصورة البلهاء التي تجعلهم يفكرون في إعادة إنتاج الفشل، والمضي قدماً في طريق تحيط به تهم الفساد المالي والإداري دون أن يقدموا من يؤكد نظافة صحائفهم مما لحق بهم من تهم أصبحت في مجال الإدانة الآن!
  • بل الأفظع أنهم يتبعون طرقاً أكثر فساداً من أجل البقاء في تلك المقاعد التي عاشوا من خلالها في نعيم ما كان بعضهم يحلم به، وهم يعيشون في بيئات قاسية، وتحولت حياتهم تماما بعد ان جلسوا على تلك المقاعد الوثيرة.!
  • مثلا أزمة المريخ التي يحاول شداد أن يطيل أمدها، ويعقدها كلما أقتربت من الحل، هدفه من ذلك كسب صوت المريخ، فهو يضمن صوت المريخ إن كان سوداكال رئيسا في خياله مهما كانت قناعته بعدم قانونية ذلك.!
  • ويعلم تمام اليقين أن مجلس حازم مصطفى، لن يمنحه صوته، بل يعلم تمام اليقين أنهم سيقاتلون عبر أشخاص يعرفهم تماما وهم من ضمن النخبة المختارة لإدارة الشأن المريخي، سيعملون على إسقاطه، وإبعاده نهائياً هو ومن معه من نماذج الفشل والفساد.!
  • لذا يقاتل من أجل ذلك بكل خبث الدنيا، فإن لم يصل الإنتخابات ومعه صوت سوداكال، فيجب أن يخرج المريخ تماما من المشهد، وذلك بتكوين لجنة تطبيع لا يحق لها التصويت في الإنتخابات المقبلة!
  • ليس هناك تفسير آخر بخلاف ذلك التفسير، وإلا بالله عليكم، ماذا ينقص مجلس حازم ليتسلم زمام الأمور، بعد أن إنتهت خارطة الطريق التي أوصى بها الاتحاد الدولي لكرة القدم كأفضل ما تكون النهايات، عبر مجهود جبار للجنة ثلاثية، فوضها (مجلس إدارة) الإتحاد وكانوا طوال فترة عملها يتابعونها دون أي تدخلات!!
  • شداد ..آثر الصمت تماما واللجنة الثلاثية تخوض من أوحال ما لها قرار، وتعاني أشد المعاناة مع الصراع المريخي، والوقت يتسلل في عجل، حتى وصل عمل اللجنة إلى اليوم الذي إنتظره كل أهل المريخ.
  • وفي ذات الوقت كان سوداكال يعمل من أجل إقامة جمعية عمومية اختار لها نفس التوقيت، وكانت كل الإجراءات غير القانونية تجري أمام سمع وبصر شداد ومن يقف معه ضد المريخ!
  • لم ينبس ببنت شفة، وترك كل شيء يمضي إلى نهايته، وهو يعلم تمام العلم، أن هناك وقتا مناسبا له لينفث سمومهِ، ويخرج كل غله على المريخ، ويقضي به على كل مجهودات المريخاب، ويشيع إحباطاً وسطهم، وكل ذلك من أجل كسب وقت يمكنه من كسب صوت المريخ.!
  • مخطط أسود .. وينضح قبحاً أكمله هذا الرجل الذي لا يعرف الحياء طريقا إليه، ويسعى إلى إكماله حتى النهاية ..دون أن يرمش له جفن، أو يصحى ضميره ولو في نهاية عمره!!

 

في نقاط

 

  • خيار المواجهة الذي اختاره جمهور المريخ، وأيده المجلس المنتخب، لم يكن متاحاً أبدا لأن كل الخيارات كانت تنصب على العمل القانوني والكسب النظيف!
  • الآن لم يعد هناك متسع لمزيد من الصبر.!
  • إن لم يتسلم مجلس المريخ المنتخب كل شيء في النادي، فلن يكون أمامنا غير تلبية الدعوة التي وجهها أهل الوجعة بالتحول إلى (الشارع)!
  • الدولة ممثلة في كل مستوياتها ..تجلس في معقد المتفرج ، تماما كما تفعل مع كل الأزمات التي تضرب البلاد في هذه الفترة الإنتقالية الغبراء.!
  • ولا يتحركون إلا بعد أن تحدث (الكوارث)!
  • الآن ..هناك ما يؤكد أن ثمة خسائر وكوارث في الطريق، فهل تدرك الجهات المسؤولة هذه الحقيقة ..أم كما بوليس الأفلام الهندية القديمة، يأتون في النهاية ..وبعد إنتصار البطل أو موته!!

 

عن Altigani

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *