مقال رأي

من سلطنة عمان سلام  ****للصبرحدود ياشداد    

منتصر حمدي 

 * أربع سنوات هي عمر المجلس المنتهية  ولايته  شرعا، ومن ثم (٧) أشهر بأمر الدكتاتور المتعجرف الذي  (سيسقط ) نجمه  قريبا بإذن الله.                 * أزمة كبيرة ومحنة  أعظم عاشها شعب  المريخ العظيم على مدار تلك السنوات (العجاف)،  وهو  يتماشى مع (أسوأ) مجلس في تاريخه، وينتظر شروق شمس  الزعيم  من جديد.. 

* تدخلات كثيرة في أزمة  المريخ وكل (يدلو بدلوه) وظلت قضية المريخ المحورية في مكانها  وللأسف أصبحت كل يوم  تتعقد وتتفاقم أكثر  ولا حياة  لمن تنادى، ظل  (سوداكال) يدير المريخ وكأنه يدير (شركة من شركاته) حيث لاتوجد أي من مقومات الإدارة ولا يتم وضع النقاط القانونية والإدارية  والمالية التى تساعد على إدارة أي منشأة ربحية يشار إليها بالبنان مستقبلا.. 

* (خرمجة ) في الإدارة  بشكل قبيح حيث  لا توجد لجنة قانونية  لصياغة القوانين الخاصة  بالعقود للاعبين المحليين  أو المحترفين، كلها  إجتهادات فردية جلبت  الكوارث للزعيم.. لا نود أن نطيل في سرد المآسي  (السوداكالية) والتي أصبحت (9طويلة) والمقصود بها سلب حق لنصف الشعب السوداني  الذي ينتمي ويتشرف  بأعظم  الألوان (الأحمر الوهاج).. 

* تعمد شداد إغراق  المريخ بالمشاكل من كل الاتجاهات، وكان يعلم تماما عندما تحل مشاكل المريخ الإدارية المفتعلة لن يكون هنالك غير الزعيم في الساحة  المحلية والذي سينتقل  إلى الاقليمية والعالمية  بحول الله.

* هي العقلية (القديمة)   المتحجرة التي لا تضيف شيئا إلى الرياضة السودانية.. 

* أجد نفسي أقف لأول  مرة مع السيد/نائب  رئيس مجلس الإدارة  (الجاكومي) في مسعاه  الرامي بإعطاء السلطات  فرصة كافية لإسترداد ممتلكات النادى  (المنهوبة) والضائعة من عصابة سودكال. 

* إذن الكرة الآن في ملعبه للفرصة الأخيرة  ليحفظ ما تبقى من ماء وجه وسط جماهير  الزعيم التي لا ترحم  والتي سوف تقول كلمتها  بكل (قوة) وعنوة، لأن  هذه اللغة الوحيدة التي باتت تنفع مع الثنائي (شداد  وسودكال)                 * نعود لكرة القدم والمشاركات الأفريقية من جديد… في مباراة أكثر من رائعة  انتصر ابناء المدرب فاروق  جبرة  بهدفين دون رد على فريق اطلع بره الجنوب  السوداني الشقيق  . والذي  يمكنه الصعود إلى مرحلة متقدمة في البطولة إذا واصل  المدرب جبره بنفس  النسق والإصرار  والعزيمة..

* عادت بعثة المريخ من يوغندا بعد أدائها لمباراة  الذهاب والتي خسرها الزعيم  ٢/٠ والذي يمكنه  التعويض إذا وقف  الجميع حوله وتم السند المعنوى في مبارة  العبور  بعروس الرمال  مدينة الأبيض الجميله بحول الله.

* في الختام سلام              يااااا عقرب.. اضرب الحمام.

 

عن Altigani

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *