مقال رأي

نتيجة مقبولة -حروف حمراء

إدريس محمد الأمين

 

* النتيجة التي انتهت عليها مباراة المريخ ضد مضيفه نادي الإكسبريس الأوغندي بهدفين مقابل هدف للفريق المستضيف تعد نتيجة جيدة قياسا على وضع المريخ الحالي وقياسا على أفضلية الهدف خارج الأرض.

* بإمكان المريخ التعويض في مباراة الإياب إن أحسن لاعبوه أداء المباراة بوتيرة واحدة وإن أحسن الجهاز الفني الاختيار الأمثل للتشكيلة وقراءة المباراة ومجرياتها بشكل أفضل بالإضافة إلى الاستبدالات الصحيحة.

* وضح جليا أن شكل الفريق تأثر كثيرا بالغيابات والاصابات وإبعاد المحترف النيجيري المدافع ايدلي بطلب غريب من غارزيتو وهو في حاجة ماسة لخدماته، فالدفاع يحتاج للاعب خبرة ولتفاهم وتنسيق جيد مع الزملاء بمن فيهم حارس المرمى، بالإضافة لمدافع يجيد مصيدة التسلل بشكل جيد واحترافي هذا ما كان ينقص المريخ في المباراة الأولى بما فيها بقية الخطوط.

* ينتظر الجهاز الفني عمل كثير ومكثف منه تطبيق الوقفة الصحيحة للاعبين أثناء المباراة والضغط على لاعب الخصم ساعة انقطاع الكرة والباص الصحيح وعدم الانفعال مع حكم المباراة والتخلي عن الأنانية واللعب بدون كرة واللعب القوي الرجولي وعدم التراخي وإضاعة الفرص السهلة، هذا مع زيادة جرعات اللياقة البدنية والأهم النواحي النفسية.

* عند مجيء هدف التعادل شاهدت بعض صفحات المريخ بالفيس تمجد في لاعبيها وتطلق الألقاب وارتفاع سقف الطموحات التي منها تحقيق اللقب القاري.

* لابد أن تعلم جماهير المريخ أن الفريق بشكله الحالي ليس باستطاعته الفوز بلقب دوري الأبطال الأفريقي ما لم يتم تدعيم كافة خطوطه بداية بمركز حراسة المرمي والدفاع والوسط والأطراف والهجوم.

* الأندية الكبرى تخطط من سنوات لنيل اللقب القاري وتعمل ما بوسعها لنيله ويمكن أن توفق ويمكن لا، جميعكم شاهد نادي سيمبا التنزاني فعل كل شيء العام السابق ولم يوفق ومع أول اختبار من فرق قوية كالأهلي المصري وصن دوانز الجنوب أفريقي انهار كل شيء رغم أنهم غير مستسلمين ويخططون لإحراز اللقب خلال الخمسة أعوام القادمة.

* من حق اي ناد أن ترتفع طموحاته وطموح إدارته وجماهيره بتحقيق الألقاب ويمكن للصحفيين أن يمجدوا ناديهم وأن يبيعوا الوهم لجماهيرهم لكن تظل الحقيقة هي الفيصل.

* فما لم تخطط وتعمل على سد الثغرات وتعمل على حل كافة المشاكل التي تواجهك وتصبر على الجهاز الفني بشرط يكون خبيرا في القارة الأفريقية أو مدربا ناجحا ومحققا للألقاب مع عدد من الأندية التي أشرف عليها، لن تبارح مكانك إن لم تسقط للأسفل.

* شاهدوا الأهلى المصري ألم يسأل أحدكم كيف لفريق أن يحافظ على اللقب القاري ثلاث سنوات تواليا، ما الذي يفعله؟

* الأهلي عبارة عن منظومة لا يقل في المكانة عن الأندية الكبري عالميا ووصل تلك المرحلة بالتخطيط السليم المدروس وعمل على تفعيل بنود من أهمها عدم المجاملة في كافة المجالات وكل شيء يتم بتخطيط دقيق لا مجال للأخطاء أو للصدفة.

* في الأخبار أن إدارة المريخ تفاوض مدرب المريخ الأسبق حسام البدري المدرب المقال من تدريب المنتخب المصري، البدري لا أحد يختلف عن شطارته ونجاحاته لكن المدرب المصري لا يحترم العقود وضعيف عندما يواجه أحد أندية بلده، يمكن أن يكشف ورقه بصورة غير مباشرة ولا أدل على كلامي بمدربين آخرين أمثال مصطفى يونس الذي درب ناديي القمة وحسام حسن وأحمد رفعت..

* المريخ اثبت نجاحه مع المدرسة الألمانية فقط فخلاف رودر الفائز بكأس الأبطال عام89 هناك اتوفستر الذي أوصل المريخ لنهائي الكنفدرالية في العام 2007 ومايكل كروجر وانتوني هاي.

* آخر الحروف.. ليست مستحيلة ولكنها صعبة.

 

عن Altigani

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *