جعفر سليمان

اللعب على الورق.. جعفر سليمان.. لا يصح إلا الصحيح!

• بداية ..نزجي وافر الشكر والإحترام، لأعضاء مجلس إدارة إتحاد كرة القدم السوداني، على إعتمادهم مجلس المريخ المنتخب، برئاسة الأخ حازم مصطفى، ففي ذلك نهاية لأسوأ حقبة مرت على تأريخ المريخ منذ أن عرفه الناس.
• ونشكر اللجنة الثلاثية برئاسة الأخ عامر عبد الرحمن، لأنها وقفت على كل إجراءات التحول، واحتملوا فوق طاقتهم من أجل أن يعبر أهل المريخ بناديهم إلى بر الأمان بعد فترة توهان ليست بالقصيرة.
• هذا القرار إستجاب لنبض المريخاب الأصلاء أهل الوجعة الذين قبضوا على جمر قضيتهم، وأجتهدوا ، وبذلوا كل ما في طاقتهم للوصول إلى هذا اليوم الذي أعلن فيه رسميا نهاية كابوس اسمه سوداكال والتحالف.
• ما كان لأعضاء مجلس إدارة الإتحاد غير القبول بمخرجات جمعية الرابع من ديسمبر التي حملت أشواق كل أهل البيت المريخي للإنعتاق، وإعادة المريخ إلى أحضان أهله ممن يعرفون قيمته ومكانته وقامته.
• تحمل أولئك الأحباب كل العنت الذي قابلهم به سوداكال مدعوما في المرة الأولى بعناصر ما يسمى بالتحالف المريخي، الذي لفظه سوداكال فيما بعد، ليكون العنت من قبل هذا الرجل الغريب.
• ومن ثم واجهوا عنتا، ورهقاً غير مسبوق بعد أن سقاهم شداد مر الإنتقام من المريخ، فما هانت عزيمتهم ولا خارت قواهم، فواصلوا مساعيهم من أجل إكمال المهمة، والوصول إلى محبوبهم إلى حيث مبتغاهم.
• لم يكن من اللائق أخلاقياً أن يكون هناك أي قرار آخر غير قبول مخرجات جمعية هايد بارك، بل من اللائق جداً هو قبول مخرجاتها، وفي مقدمة ذلك إعتماد المجلس الذي اختاره الناخبون المريخاب عن قناعة.
• طوال فترة سوداكال الغبراء، كانت جموع المريخاب أهل وجعته، يقرنون الليل بالنهار، وينظمون التجمعات، والملتقيات، والوقفات الإحتجاجية، ويتبارون في كسب العضوية وتجديدها مهما كانت العوائق التي توضع أمامهم بين الفينة والأخرى.
• جادوا بأوقاتهم ، ومالهم من أجل هذا اليوم، الذي إقتلعوا فيه سوداكال عنوة وإقتداراً ، وأجبروا كل من وقف معه في وقت من الأوقات للإنحياز لثورتهم، حتى شداد رضخ في نهاية الأمر بعد أن أشبع المريخ تنكيلا وظلما.
• عملوا كل الممكن ، وبعض المستحيل من أجل الوصول إلى مبتغاهم لإنهاء أسوأ فترة عاشها الزعيم ونجحوا بجدارة في مسعاهم، لينجلي ظلام الهم، وتشرق شمس الأمل، بعودة المريخ إلى أهله بعد غربة وشوق.
• إذن ..وصلت خارطة الطريق التي أوصى بها الاتحاد الدولي لكرة القدم، منتهاها، وآل الوضع في المريخ إلى واقع جديد، معه ننتظر من المجلس الذي تم إعتماده رسميا بالأمس إعادة المريخ إلى سيرته التي يعرفها الجميع.
• المهمة ليست سهلة، وهناك عقبات لا زالت تنتظر مجلس حازم، وقمة التحدي هي التغلب على ما تبقى من عقبات، ليبدأ مشوار أكثر صعوبة حيث ينتظر كل أهل المريخ إعادة الأمور إلى نصابها السليم.
• حجم الدمار الذي خلفه سوداكال كبير جداً، ويحتاج إلى فترة طويلة من أجل تصحيح المسار، وفي كل الإتجاهات، وهو بلا شك مجهود شاق وجبار ينتظر المجلس المنتخب، وكل أهل المريخ من خلفهم.!
• ويقيني أن أول مهمة تنتظر المجلس الجديد، هي إعادة اللحمة بين أهل المريخ، وإستعادة الصلات التي تجمع بينهم، بعد أن أشاع أهل التحالف وسوداكال ومن لف لفهم روح الكراهية وسادت في أيامهم ثقافة التكريه المتعمد لكل منسوبي النادي العريق.
• ونوجه الرسالة للأخ حازم ، ونقول له إن رئيس المريخ وعلى مدى التأريخ يمثل كبير البيت المريخي، وهو المناط به جمع كل أهل المريخ على كلمة سواء، فكن ذلك القائد ليكتب اسمك في سجل التأريخ بأحرف من نور.
• فإن أفلحت في ذلك ، تأكد أن المريخ سيعود أكثر قوة من ما مضى.

في نقاط

• إخطار الاتحاد الدولي بنهاية خارطة الطريق بإعتماد مجلس منتخب بواسطة جمعية عمومية حقيقية ومعترف بها يعني وضع النقطة الأخيرة على سطر الأزمة المريخية.
• نتوقع بيانات وتعنت من سوداكال، ومن معه، وهو ما يجب أن يقابل بالحسم اللازم.
• نرفع القبعة تحية وإحتراماً للشقيق الفخيم محمد سيد أحمد الذي وقف في وجه المتاريس ولا زال من أجل المريخ!
• ونقول للصديق العزيز محمد سيد أحمد ..أخيراً جلست في المقعد الذي ظل ينتظرك طويلا.
• مرحى لنا بكل الرفاق ..ومرحبا بالجميع في رحاب المريخ الذي نعرفه.

عن admin

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *