مقال رأي

من سلطنة عمان سلام.. منتصر حمدي.. ضاع حلم المونديال ياولدى

* آمال وطموحات واحلام شعب (صبر) على رسم الفرحة والبسمة وكان يمني النفس بالصعود إلى نهائيات كأس العالم الذي يقام كل (4) سنوات والتباهي بمنتخب (الثورة المجيدة) ولكن الأحلام وحدها والتمني لا يصنعان منتخبا منظما يلعب كرة قدم حديثة..
* تقريبا كل الشعب السوداني يشاهد ويستمتع بالدوريات العربية والديربيات الأفريقية لشمال أفريقيا والدوريات الأوربية والمنتخبات العالمية، وأصبح يتمتع بقدر طيب من (الوعي) الكروي والثقافة الرياضية، وإبتعد تدريجيا من (المحلية). فكان لزاماً أن يرتبط بأنديته ومنتخباته المتعددة..
* خلال الموسمين الأخيرين (ارتفع الحس الوطني) والتف الجميع حول (المنتخب القومي)..
* إشراقات صاحبت مسيرة المنتخب وكللت بالتأهل إلى نهائيات الأمم الأفريقية بالكاميرون، ونهائيات البطولة العربية للمنتخبات بدوحة الخير.. وكان العشم أن تستمر الصحوة و(التوفيق) للمنتخب الأول والذهاب إلى الدوحة لتمثيل الوطن في النهائيات العالمية، ولكن يظل التخطيط والتطور والمداراس السنية والأكاديميات هو الخطوة الأولى الصحيحة لوضع مستقبل كرة القدم في الطريق السليم ومن ثم نبحث عن (الأمجاد) والظهور المشرف والمنافسة على البطولات المطروحة بكل ثقة وقوة.
* سنتحدث عن مباراة المنتخب (أمس الأول ) بكل هدوء واتزان، لنضع القاريء في موقف جيد بحيث يكون التحليل أكثر عمق ودراية بمسببات الهزيمة التي لم تحدث للمنتخب في الوقت القريب.. تحدثنا في مقالات سابقة عن الاختيار للعناصر المنضمة للمنتخب والذي يعرف في العرف (القديم بالكلية) وهي عبارة عن عدد محدد من اللاعبين لا يتجاوز (40) لاعبا وهذه هي بداية النظرة الضيقة والتي أصابت المنتخب في (مقتل) عندما يتم اختيار (مدرب) لتدريب منتخب يكون أفضل بكثير جدا من إختيار مدرب لنادي. عند تدريب المنتخب يكون لديك (قاعدة كبيرة من اللاعبين المشاركين في المنافسات المحلية المختلفة) والتي يمكنك الاختيار منها حسب خطتك وطريقة لعبك وأسلوب الأداء الخططي ومن ثم تنفيذ الجمل المهارية والجماعية ، هذه هي الفلسفه من الاختيار لعناصر المنتخب فنرى في كل دول العالم منتخبات قوية تلعب كرة قدم جميلة ممزوجة بين القوة والمهارة والأداء العالي.. فهنا لا يهتم أحد بالنتائج لأن هنالك (عملا) تقوم به الأجهزة الفنية والتي يساعدها الاتحاد في توفير الظروف الجيدة لخلق توليفة يمكن الاعتماد عليها.
* بالرجوع لعناصر المنتخب واختبارات الفرنسي (فيلود) نجدها للأسف فيها الكثيييييير جدا من المجاملات وفي أحيان كثيرة نجدها بعيدة عن النظرة الفنية… أجد نفس في غاية الاندهاش لعدم وجود صانع لعب في المنتخب أو (ممرر جيد)!!!
* بعد إصابة نجم المنتخب وصانع ألعابه (الحلواني) لم يفلح المدرب في إختيار بديل له ومن ثم تتم له المشاركة المتدرجة حتى الوصول الي مرحلة المشاركة أساسيا.. هنا أتساءل هل يمكن ألا يتم اختيار عناصر تمتلك الموهبة العالية أمثال النجم عبد الرؤف والنجم السماني الصاوي والنجم التاج يعقوب وإختيار (6) مدافعين ) و(7) لعيبة إرتكاز . (انت ماشي تشاكل ياخالد بخيت) !!!!؟؟ بكل أسف إختيارت ضعيفة ومساعد مدرب لا يقوم بواجبه تجاه اللاعبين، وتقديم المشورة الفنية (إن وجدت ) للمدرب

نقاط فنية عن اللقاء

* أبو عشرين لعب ضد (11) من عناصر المنتخب الغيني +(4) من المدافعين !!!!!؟؟؟
* خط دفاع كااااااارثي في وجود (ارنق) المتهور وأمير كمال (البطيء) وأطراف ملعب في غاية السوء، خاصة في الشوط الأول للمباراة. لم يقدم الدفاع أي ملامح ثبات وأداء دفاعي عالي !!
* الوسط لم يقم بالدور المنوط به عند لحظة الاستحواذ أو عند فقدان الكرة بالضغط على عناصر المنتخب (الغيني).
* وجود الشغيل وضياء في الارتكاز ساعد (الضيف) على الاستحواذ واللعب بهدوء وتركيز عال.. ولو تم إستثمار الفرص الضائعة كانت المحصلة ح تكون مخيفة..
* عجب وشيبوب لم يوقوما بالواجبات الدفاعية ولم يتبادلا الأدوار الهجومية مع النجم يسن الذي لعب في حدود تقبل عناصر المنتخب لطريقة لعبه التي تعتمد على الحركة والسرعة والتهديف المباشر، ووضع (الخصم) دائما في وضع دفاعي كامل.
* الغربال انقطع عنه الإمداد المريح، فقلت خطورته.. وفي اعتقادى افتقد عبد الرؤوف والتش والسماني في عملية التمويل..
* النتيجة كبيرة والهزيمة قاسية ولكن أتمنى أن تضاف عناصر جديدة أكثر نشاط وحركة ونستفيد من اشراكهم في مقبل المباريات وذلك لتجهيزهم للبطولة العربية والأمم الأفريقية المقبلة.
* فيلود.. خالد بخيت.. المرحلة المقبلة لا تتناسب مع قدراتكما….. نقطة…. انتهى الدرس.
* في الختام سللللام.. مع خالد بخيت.. بقينا حماااااااااااااام.

عن admin

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *