مولانا مجذوب المجذوب

رسائل للصفوة من المستشار مولانا مجذوب المجذوب

كتب المجذوب.. تحياتي ومحبتي واحترامي للجميع شاكر لكم جميعا دعمكم ومساندتكم وعضدكم .. إن كان ذلك قولاً أو فعلاً أو صمتاً
كل أحاسيسكم كانت تصلني.. كل دعم أو إشفاق أو أي محطة بينهما كانت تمثل لي أرضا صلبة للوقوف عليها .. لأني أعلم أنها نابعة من مشاعر (صاااادقة) حد الصدق إن كان للصدق حدود ..
محبتي لكم واعتزازي وفخري بكم سيكون عهداً ووعداً ووداً ما حييت
مرت كتير من الأحداث التي كنت أتمنى أن آخذ رأيكم فيها فرداً فرداً
لولا عامل الزمن والحدث والمسافات.. لكن… ظللت طيلة فترة الترشح
أتحسس كل وصاياكم وكل رؤاكم من لدن
الأستاذ إسماعيل حسن الذي كان أكثر الداعمين للفكرة… حتى الأستاذ زهير عبادي الذي كان أكثر المشفقين
هذا احساسي تجاه الجميع وبشكلٍ أكثر خصوصية لأهل بيتي في قروب “نحن في المريخ إخوة”.. وقروب “صفوة بلا حدود” أولى المجموعات التي لها انتميت، وكل القروبات والمجموعات الشقيقة التي أكون فيها أو التي لا أكون ..
من بين كل هذا وذاك
نهض برنامج إجمالي مكتوب لخدمة الزعيم
على مدى أربع سنوات قادمات.. ثم جاء برنامج تفصيلي بالتكاليف والفترات الزمنية المتوقعة، ثم بدأت رحلة بحث جادة نحو تأمين الجانب المالي لتنفيذه
تنقلنا فيها بين كثير من المحطات المقترحة للدعم بهيبة المريخ وكرامة أهله
لأن شأن المريخ لا بد أن يؤخذ بالجدية اللازمة
لا أخفي أن الخطوات بدأت في الاتضاح
وشابها أيضاً ما شابها،
فضلاً عن أن عامل الزمن لم يكن كافياً لإنجاز كل ذلك .. خاصةً وأن الفكرة في الأصل لم تكن موجودة لديّ منذ زمن كافٍ .. بقدر ما كانت استجابة لرغبات باذخة وأمنيات أقدرها وأعلم حسن ظنها ..
عندما أصبح الخيار في توافق يضمن أن يتم تنفيذ المشروع ولو في مراحله الأولى الهامة على الأقل .. تراجعت الشخوص وبقي المريخ
الزاد والسند هو وجه الصورة ووجه النهار ..
تمت تفاهمات مشهودة وموثقة من أجل الكيان والكيان فقط لا غير..
بإذن الله تروها على أرض الواقع.. سنكون جميعاً خُداماً لتنفيذها.. أما الفكرة فستزداد وتُجوّد وتستمر من أجل مريخ يملأ العين
أثق تماما في أنكم ستكونون حرسها وحُراسها وحُماتها
التقدم نفسه للرئاسة في تقديري المتواضع خلق واقعا محفزّا في المريخ بحجم الأحباب الذين وقفوا وساندوا وباركوا وأعربوا عن أشواق حقيقية للتغيير،
فبتنا مطمئنين جدا أن هناك تغييراً كبيراً سيتم في كياننا الوهاج
إن لم يكن اليوم فغداً أو بعد الغد
هناك ثورة مفاهيم وثورة عمل ورغبة جادة في العطاء من كل المريخاب يسند ذلك جهد خالص للكيان
هنا أود أن أحيي كل الذي ساندوني وساندوا ترشيحي وما أكثرهم
وأن أحيي كل الذين لم يروا فيّ أيضاً الطموح المطلوب لأنهم جميعا مريخاب خُلّص تختلف لديهم زوايا النظر فقط
وهذا نفسه أمرٌ محمود ومطلوب
التحية لناس كتيرين ونبلاء، لكنني أخص الذين لم ألتقيهم
وراسلوني وكاتبوني وعاهدوني وأرسلوا لي قواطر من دموع وآهات عندما تنازلت لأخي حازم
وأخص الذين أسسوا قروبات ومجموعات مريخية جديدة لأجل دعمي وعقدوا الاجتماعات
وتحية لمريخي هاتفني أنه كما الدكتور السليابي كان ينوي ولأول مرة في حياته أن يذهب وينتخب رغم قِدم عضويته وزاد أنه فصّل ملابس جديدة لأن هذا اليوم كان عنده يوم عيد أقول له ولكم
باذن الله تعالى نعيش أعياداً وأعيادا في حضرة الزعيم، نخيط ملابسها ونصنع حلواها ونشيّد معا صروحاً شامخة للكيان مشاريعاً واستثمارا وبرامجاً وشفافية وحسن إدارة ويكون لنا نحن (أهل المريخ)
شرف الصناعة وشرف الانتماء
أخي حازم… أهمس في أذنك أن تبقى عشرة على الكيان.. فشعب المريخ يستحق الأفضل دائماً،
وكلهم سيكونون معك حين يرون جديتك وسخاءك الذي ينتظرونه
وأهل المريخ متعاهدين ألا تكون وحدك من يدفع المال لأبنائه.. فكلهم يستهويهم هذا الشرف العالي.
إبدأ لهم بناء المداميك الأولى وثق تماماً أنهم سيكملون البناء لأن البدء في إعادة هيكلة المريخ
يحتاج لتجميع أنفاس
والخروج من حالة احباط مفهومة.. وتأكد أخي العزيز أننا معك بالنصح والمشورة والفكرة والتنفيذ وكل ما يُطلب منا وما لا يُطلب طالما أنه في استطاعتنا عمله، فالمريخ عالم استثنائي من الجمال وللجمال
ودمتم
مخلصكم ومحبكم جميعاً
مجذوب المجذوب..

عن admin

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *