زهير عبادي

كلمات ترجيح.. زهير عبادي برقو… (يا زينك ساكت)

العبارة أعلاه متداولة عند الإخوة في المملكة السعودية وهي تقال عادة للشخص الذي يجلب الكوارث إذا تحدث ويفضل سكوته..
السيد برقو يشغل منصبا رفيعا بالاتحاد السوداني لكرة القدم إضافة إلى مسؤوليته عن المنتخبات.
وهو ما يجعله تحت الأضواء والاقلام. وكل ما يصدر عنه من قول أو فعل هو محل نظر ومحل تعليق واعتبار.
ظل الرجل ومنذ ظهوره المفاجئ على سطح الأحداث الرياضية يأتي بالجلطة تلو الجلطة. يدلي بالتصريح الكارثي ثم يحاول معالجته فتكون النتيجة أكثر كارثية.
تابعنا الرجل منذ تصريحه الغريب بشأن جائحة كورونا وعلى الهواء مباشرة تصريح خصم منه لقب الدكتور بكامله (ولا أعلم حقيقة من أين جاء اللقب) بل زاد عليه أن أدخله في خانة الجهل المريع.
الرجل عرفه الناس كسياسي ينتمي للمؤتمر الوطني ورئيس لدائرة غرب أفريقيا لكن ظهوره الرياضي كان مفاجئا للكثيرين عبر دخوله الاتحاد في انتخابات أمانة الشباب الشهيرة.
أدخل الرجل نفسه في الكثير من المواقف التي جلبت عليه السخرية والاستهجان بأقواله (الشتراء) ودخوله في مناكفات عبر الإعلام أشهرها كان مع الكابتن محمد محي الدين الديبة وخسر فيها ما خسر من ماء وجهه.
يبدو أن سلاح الرجل الأول والأخير هو ما يملكه من أموال وأورثه ذلك ظنا أن المال يمكن أن يجلب له محبة ورضاء الجميع ويستطيع أن يذلل له كل الصعاب وربما أوحى له من حوله بذلك وهم بذلك قد ظلموا الرجل كثيرا وضللوه أيما تضليل.
فبات الرجل يضرب يمينا ويسارا تارة قولا وتارة فعلا بل وتفتحت للرجل أبوابا ما كان يظن أنها ستفتح له يوما في ظل الثورة المجيدة خصوصا أن انتماءه للنظام المباد يغطيه من رأسه حتى أخمص قدميه فوصل الرجل عبر المنتخب حتى بوابة القصر الجمهوري.
الرجل قد يكون صادقا في نواياه تجاه المنتخب (نحن لا نعلم النوايا) وقد يكون بذل الأموال ليس بغرض الشو أو الانتخابات حسب ما يظن الناس وأظن. ولكن الأكيد أن الرجل يحتاج للكثير من التشذيب والتوضيب ودروس في الحنكة والكياسة والدبلوماسية حتى يكون صالحا للتعامل مع الوسط الرياضي أو أي وسط إجتماعي للكلمة فيه وزنها وتأويلها.
لن تشفع لك سيد برقو إدعاء البراءة أو الظرافة أو حسن النوايا.
ما بدر منك مؤخرا في معسكر المنتخب بالإمارات إبان زيارة السيد حازم للفريق كان سقطة كبيرة بلا شك تضاف إلى سقطاتك السابقة ولكنها الأكبر والأكثر فداحة إذ أنك تطاولت فيها على عظيم البلد وكبير الوطن بين الأندية وحامل لوائها في المحافل الخارجية.
نادي المريخ العظيم أيها السيد برقو لا يحتاج مني إلى تعريف أو تذكير أو إضافة فهو المعرف بالألف واللام وهو المعرف بصفحاته العظام وهو المعرف بمانديلا وسيكافا وأخواتها ودبي وغيرها من المحمولات الزاهرات النيرات.
هو المعرف بالأول والأول والأول.
ولكنك لا تدري لأنك لست من الوسط الرياضي.
نعم كانت السقطة هذه المرة عظيمة ووخيمة.
الأمر الذي جلب عليك سخط الجميع بمختلف ألوانهم أزرقهم قبل أحمرهم عدا بطانتك التي حولك فهؤلاء في فمهم ماء وهم من أوردوك المهالك وزينوا لك كل سوء طالما يدك ممدودة.
المحزن أن توقيت الجلطة كان سيئا والمنتخب يتهيأ للقاء كبير في تصفيات كأس العالم أمام منتخب كبير والحصة وطن كما قالها لك حازم ولكنك لم تراع ذلك بعدم معرفتك وقلة درايتك.. سنعود بعد اللقاء فانتظرنا.

مخرج.

زمان الشافع قبل ما يطلع مع أمو في زيارة داخل الحي أو خارجه يتم تحميله من الوصايا والتحذيرات: ما تشيل من الصينية لو ما أدوك..
شيل قطعة حلاوة واحدة بس.. ما تدخل الخبيز في جيبك.. وما تشرب الباقي الفي الكبابي.
إن خالف الصبي إحدى هذه الوصايا تكون العاقبة حرمانه من الخروج في الزيارات القادمة.
أخيرا .
هل سيتم حرمان بعض أعضاء الوفد الإعلامي من زيارات الجيران القادمة؟

عن admin

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *