محمد الطيب كبور 

خليك واضح.. محمد الطيب كبور.. برقو الدخيل وأزرقة المنتخب !!

مهما حاول الأرزقية المنتفعين المتحلقين حول برقو تبرير سقطته التي أتى بها في معسكر المنتخب الوطني في دبي فإنهم لن ينجحوا وهي سقطة تضاف لهم وهم يسبحون بحمده صباح ومساء ولاتخلو أي فقرة في اعمدتكم من اسم السلطان برقو وعليهم أن يعلموا أن عبارة برقو لحازم لن تمر مرور الكرام والحديث عن أنه كان يمازح القنصل أنكى وأمر لأن الإنتماء للمريخ مفخرة وليس سبة وهو النادي الوحيد الذي شرف الوطن ودون اسمه في لوح الشرف الإفريقي بوصفه النادي السوداني الوحيد الذي حقق الإنجاز للأندية السودانية وكان على الأرزقية الهتيفة أن يتحلوا ببعض الشجاعة ويدينوا سقطة سلطانهم إلا أنهم زادوا الأمر سوءا بحملة دفاعهم القبيحة عنه وعن سقطته التي لن يغفرها التاريخ نهائيا وعندما نقول بأنهم يريدون تحويل المنتخب الوطني لصبغه باللون الأزرق ينبري لنا من يدافع عنهم ولكن مواقفهم تفضحهم دائما ..

اعتمدوا على لاعبين في ناديهم لا يشاركون وحتى دكة الاحتياطي أحيانا لا يتواجدون فيها ومع هذا أصبحوا أساسيين في المنتخب الوطني وأبعدوا عناصر صاحبة عطاء مفيد للمنتخب لأن صناعة القرار الزرقاء مسيطرة في الاختيار للمنتخب توجيهاتها واضحة ومع هذا يخرج من يجتر التاريخ ليقول إن سيد سليم رغم مريخيته لم يكن يختار من المريخ سوى حامد بريمة والباقي من الهلال وهذه إدانة أخرى لأزرقة المنتخب لأن فريق المريخ الذي كان يحرس مرماه الأسطورة حامد بريمة كان فريقا يضم ألمع النجوم (الدفاع كان فيه الرباعي الصخرة كمال عبدالغني والمعلم إبراهيم عطا وعلى اليمين عبد السلام حميدة ويسارا المدفعجي عاطف القوز أما وسط المريخ فكان يضم أقوي العناصر وأحرفها الكابتن سامي عز الدين عليه رحمة الله والحريف سكسك والصلب بدر الدين بخيت وجمال ابو عنجه وابراهومه المسعودية وباكمبا وعادل أمين أما الهجوم فكان فيه الأفذاذ عيسي صباح الخير وعصام الدحيش وقلة ودحدوح وعوض الله أنور وسانتو وزيكو ) كل هؤلاء النجوم وغيرهم ممن لم تسعفني الذاكرة بذكرهم ، ومن أفضل من هؤلاء ، وبعد هذا يتبجح من يجتر شريط التاريخ ليذكرنا بأن أزرقة المنتخب عمل قديم ..
تطاول برقو علي المريخ كان يتطلب اعتذاره وكذلك اعتذار الاتحاد العام الذي سمح له بأن يتبوأ هذا المنصب الرفيع ويقود بعثة المنتخب الوطني رئيسا للبعثة ويمارس جهله وانتماءه الضيق على العلن وهو الذي سبق أن مارس ذات السقوط وأيضا في أرض الإمارات عندما قال أن (البقر لو ما علفوه مابجيب لبن) في وصفه لاعبي المنتخب على أساس أنهم أصبحوا ياتوا للمنتخب جريا لأنهم يدفعون لهم وهو كلام موثق في احتفالية رابطة المريخ بالمنطقة الشمالية بالأستاذ كمال حامد ..

أكثر وضوحا

لأننا لانضع الشخص المناسب في المكان المناسب أصبحت المناصب يشغلها عديمو الإمكانيات والمعرفة وأي دخيل فقط يمتلك المال تعبد له الطرقات ..

وجود أصحاب المال في الأندية أمر يجد الاستهجان اذا لم يجمعوا بين علم الإدارة والانتماء لمجتمع الرياضة فمابالكم بان يتحول الأمر للاتحاد العام ويصبح اصحاب المال هم شاغلي مناصب حساسه رغم عن أنهم ليست لديهم اي علاقة بألف باء الرياضة ..
غدا الثلاثاء بإذن الله يجتمع المريخاب تلبية لدعوة اخوتهم في رابطة المريخ بالخرطوم جنوب بنادي الكلاكلة القلعة للمشاركة في الاحتفال الكبير الذي تقيمه رابطة المريخ بالخرطوم جنوب والدعوة عامه لكل المريخاب ..
مجرد سؤال
إلا يستحي الارزقية الهتيفة ؟؟

عن admin

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *