جعفر سليمان

اللعب على الورق.. قرارات حمقاء ..وأخرى غاية في الغباء! 

• عجزت جماعة الكندو في تسلم مقاليد الأمور بنادي المريخ، بعد أن بسط سوداكال سطوته بالقوة الجبرية، مانعا لهم من الدخول إلى منشئات النادي المحمي بقوات (خاصة) في زمان الحرية والعدالة والسلام!

• لم يجروء أحد من طرد شبيحة سوداكال من الإستاد وكل ما يخص نادي المريخ، ليس رهبة أو خوفا منهم، بل لأن الجميع موقن تماما أن أي مواجهات ستخلف خسائر في الأرواح، وهو ما لا يهم سوداكال وجوقته، حتى وإن مات كل الشعب السوداني!

• وقد ظلت جماعة الكندو إزاء هذا التعنت السخيف، والتحدي المحتشد بكل صور العنصرية البغيضة، برعاية كريمة من الجهات الرسمية، ومشاهدة طيبة لحكومة السلام والعدالة والحرية، ظلت تلك الجماعة تعمل ما في وسعها مستندة على قرار من إتحاد كرة القدم مانحا لهم شرعية إدارة نادي يعجزون في واقع الأمر من تسور حيطانه لرؤية ما يحدث بداخله.!

• هذا القرار الذي شق مجلس المريخ إلى نصفين، وصنع هذا الوضع المؤسف، تسبب فيه إتحاد الكرة بمواقف ضعيفة، وقرارات هشة، في وقت كان يمكن أن تحسم كل الأمور دفعة واحده إن تم إجازة كل مخرجات جمعية السابع والعشرين من مارس التي أنتهت حقبة ما يسمى سوداكال هذا، حيث لم يختر مجلس إدارة الإتحاد غير إعتماد النظام الأساسي فقط!!

• حالة التوهان هذه تضرر منها المريخ، وسيبلغ الضرر منتهاه عقب إعتماد الإتحاد الإفريقي لكرة القدم كشف المريخ الفني الذي وصلهم عبر إتحاد كرة القدم السوداني وهو الكشف الذي رفعته جماعة الكندو!!

• في هذا الكشف ..يظهر إسم المدرب الإنجليزي لي كلارك مدربا للفريق ، ومعه طاقمه المعاون، في وقت يباشر فيه غارزيتو مهامه مدربا للمريخ وقد خاض معه عددا من المباريات التنافسية برسم الدوري الممتاز السوداني!

• هذا الوضع المخل يمكن جدا أن يجعل حال المريخ الفني أمام الأكسبريس اليوغندي يغني عن السؤال، فمن الممكن جدا أن يدخل المريخ المواجهة الأولى له على الصعيد الإفريقي بلا مدير فني فلا غارزيتو إسمه ضمن الكشف المعتمد، ولا كلارك له موضع قدم بأرض تدريبات الفرقة الحمراء.!

• ما حدث للمريخ خلال فترة التحالف الأخرق، وحليفهم السابق سوداكال لم يحدث له طوال تأريخه، ولن يحدث مطلقا، لأنه لا يوجد مريخي حقيقي يمكن أن يفعل ما فعلوه هؤلاء الناس!!

• وليس أمر منصة التدريب وحدها التي ستتأثر بما يحدث، فاللاعبون أيضا سيتأثرون تلقائيا بما يمكن أن يحدث حال حدث ذلك الإضطراب الفني، وهو ما يعني في نهاية الأمر، الدخول إلى ساحة التنافس الإفريقي من باب الخروج!

• هؤلاء الغرباء أحدثوا شرخا كبيرا في جدار التأريخ المريخي، وهو ما سيحتاج إلى زمان طويل لترميمه.!

• ولازالوا يمارسون لعبتهم القذرة في تدمير المريخ، ويتخذون من (الضبابية) سلاحاً لهم لتمكين أفكارهم الخرقاء، حيث يلاحظ أن كل شيء في المريخ الآن لا يحدث في الضوء، وكل شيء يحاك في الظلام ولا ندري لماذاّ!

• كل شيء غير واضح ..وطمس الحقائق لا زال سيدا للموقف، فسوداكال يفعل أشياء غريبة، وأهل التحالف بقيادة الكندو ومن معه يبحثون عن إستدامه وجودهم بمجلس المريخ القادم عبر شخصيات أخرى تحمل نفس صفاتهم المدمرة، حتى وإن اعلن بعضهم عدم رغبته في المواصلة وعلى أرسهم الكندو نفسه!

• ولكن الكندو لا يستطيع أن يقول (لا) بوجه من ظلوا يلعبون معهم دور (المعلم) ويتركون لهم دور (الشغيلة) في أقبح صور التعريض بالمريخ وتأريخه الذي لا يتشرف بهم مطلقا.

في نقاط

• برغم رفضنا التام لوجود سوداكال ومنحه إسم رئيس المريخ وهو ما رفضناه منذ اليوم الأول له في المشهد المريخي!

• إلا أننا نقول للكندو ومن معه أتركوا غارزيتو يواصل ..هذا مع إعتراضنا أصلا على عودته مرة ثالثة وهو الذي لا يستحق أن يرى إسم المريخ في أحلامه!!

• مصلحة المريخ تستدعي إبعاد الفريق عن الصراع نهائيا وبعدها فيلذهب الجميع إلى سلة مهملات التأريخ المريخي.

• نقول للكندو ..فشلتم في فرض أنفسكم على سوداكال وعجزتم على تنفيذ قرار اللجنة الثلاثية التي فوضتكم بإدارة النادي فلا تجعلوا المريخ ضحية فشلكم هذا!

• غارزيتو قال أنه عاد هذه المرة ولم يجد السودان الذي تركه قبل سنوات، ونقول له هذه المرة لم تجد من كانوا يعرفون قدر المريخ!!

عن admin

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *