سوداكال

الاحمر الوهاج تقدم جرد حساب لمسيرة امتدت لاكثر من 4 مواسم

خسائر فادحة للمريخ في عهد سودكال

غيابات بالجملة.. وتشكيلة في كل مباراة

فقدان لاهم اللاعبين لمصلحة الند التقليدي

تدمير كامل وممنهج للقلعة الحمراء

 

 

اقترب المريخ من فقدان لقب الدوري، بعد أن حسمت لجنة المسابقات مصير الشكاوى التي تقدمت بها الأندية، ووجهت اللجنة ضربة قاضية للمريخ، بعد أن بات اللقب على مشارف الأزرق، في وضع طبيعي ومحصلة سيئة لفريق استنزف كثيرا، وقدم مستويات متراجعة في اللفة الحاسمة وتكبد خسائر فادحة بخسارة 27 نقطة أمام اندية ضعيفة تقل عنه في التأريخ، المكانة، الإمكانات وجودة اللاعبين، خسائر المريخ في عهد سودكال لا تحصى ولا تعد أبرزها على الإطلاق استنزاف اللاعبين وخسارة بعضهم بل وتحولهم للغريم التقليدي في مشهد مرعب لأنصار الأحمر المعتادين على تجريد الأزرق من أفضل نجومه، وهو ما كشفته السنوات الآخيرة، التي شهدت تجريد الهلال من خط هجومه، بداية من هيثم طمبل مرورا بكلتشي، وحتى بكري ومحمد عبد الرحمن، ليتحول المريخ إلى غنيمة في عهد سودكال يأخذ منها الهلال أفضل اللاعبين، ويتحول حارس المرمى الأساسي والإحتياطي للعرضة شمال، ومن ثم محمد عبد الرحمن، فيما كان الفريق على مقربة من فقدان رمضان عجب، محمد الرشيد، وبخيت خميس لولا أن تم انقاذهم في اللحظات الآخيرة، واقناعهم باساتمرار وقبل نزال مهمة كمباراة القمة.

خسائر المريخ تواصلت بتدمير القلعة الحمراء، ليتجه الفريق إلى خارج الخرطوم ليؤدي مبارياته في الأبيض في تمهيدي الأبطال، بعد أن كشفت المباريات الآخيرة حجم الدمار والتخريب على ملعب شهد فاصلة مصر والجزائر التأريخية.

الخسائر امتدت لتشمل لقب الدوري الذي احتفظ به المريخ بفضل جودة نجومه وتميزهم،

غيابات بالجملة.. وتشكيلة في كل مباراة

فقد المريخ توازنه كثيرا، وتجرد من أفضل نجومه، ولم تستقر تشكيلته مطلقا،

، وفقد المريخ تشكيلة كاملة مكونة من عناصر تمثل صفوة اللاعبين بالبلاد، وشارك كل المدافعين في كل المباريات الماضية، ليس بهدف تجريبهم أو لمنحهم فرصة المدوارة تفاديا للإرهاق وانما بسبب الغيابات التي لم تتوقف مطلقا، وشارك أمير كمال، حمزة داوود، وصلاح نمر وأديلي أومليكيان،ـ كما شارك بخيت خميس في خط الدفاع في بعض المباريات لتغطية نقص مؤثر، بسبب غياب المجموعة الأساسية في أحد أهم خطوط الملعب وفي مباريات صعبة، الغيابات شملت الركائز الأساسية في خط الدفاع، بعد أن غاب بخيت خميس وأحمد آدم بيبو، وغاب التش، مصعب كردمان، ومحمد حامد التش، وغاب رمضان عجب ومحمد الرشيد، وعماد الصيني، ومحمد هاشم التكت، الغيابات لم تتوقف مطلقا، ولم يجد أي جهاز فني تعاقب على تدريب الفريق، تشكيلة مستقرة ليؤدي الفريق مبارياته بتشكيلة أضطرارية تفتقد للجاهزية، ليعاني بشدة في الخروج بنتائج جيدة لتكون النتيجة تراجع مريع.

غياب العمود الفقري والعناصر الأساسية اصابت الأحمر في مقتل، واكمل سودكال ، بعد أن اعتمد سودكال بالكامل على اللاعبين الجاهزين الذين وجدهم ولم يعينهم بمعسكرات جيدة قبل بداية الموسم، ، المريخ افتقد للكثير وفي طريقه ليفقد المزيد، فاستمرار سودكال يعني مزيدا من الدمار.

فوارق فنية تقترب من الذوبان ونجاح كامل لشداد وسودكال

تراجع المريخ على الصعيدين الإداري والفني قابله تراجع غير عادي على مستوى الفريق وهو ما قابله تطور واضح على مستوى الهلال، الذي استفغاد من الاستقرار الفني والإداري، وتدعيم صفوفه من المريخ مستغلا، الظروف العصيبة التي يمر بها الأحمر،واقتربت الفوارق الفنية بين المريخ والهلال من التلاشي تدريجيا، ومنح كمال شداد وسودكال الفرصىة لهلال لتدعيم صفوفه والتوواجد في ساحة التسجيلات دون منافس، فيما شهدت المواسم الآخيرة رحيل أكثر من لاعب مريخي للهلال وكاد أن يلحق بهم ثلاثة أخرين ليكون العدد قد ارتفع إلى ما يقارب من نصف التشكيلة لولا أن لحق أبناء المريخ نجوم الفريق سريعا.

ولم يزاحم سودكال الهلال في تسجيل أي لاعب من صفوف الأزرق خلال فترته التي شهدت دمارا غير مسبوقا، وتمكن الهلال من اعادة اللاعبين مطلقي السراح بسهولة ويسر ودون مزاحمة من المريخ بعد أن رفع سودكال الرياية البيضاء، الفوارق الفنية اقتربت من التلاشي وبات الهلال يملك حراس مرمى على مستوى عال من التميز كما دعم مقدمته الهجومية بمهاجمين جيدين.

بلا معسكرات أو إعداد

وكأنما أتى سودكال لوضع الأشواك في طريق المريخ ووضع نجومه أمام محكات دائمة، ولم يعقد المريخ طوال فترة عهد المجلس مهسكرا تحضيريا جيدا، وبعد أن انفرد سودكال بالقرار أهدر وقتا بلا طائل في صراع الأنجليزي لي كلارك والغريب أن الإنجليزي كان الكثر اصرارا على عقد المعسكر التحضيري قبل بداية القسم الثاني من الموسم ، ليبدأ الفريق تحضيراته وسط غيابات لبعض اللاعبين، وفي غياب كامل طاقم الجهاز الفني ليقود مدرب الشباب التدريبات الأولى في مشهد غريب.

 

سودكال يهدر على المريخ فرصا بالجملة وتباعا لترتيب أوضاعه والظهور على نحو مميز بحرصه على ادارة النادي بأقل الموارد، وبحرصه على الاستمرار في كل الظروف رغم الرفض القاطع من الجماهير لاستمراره، المريخ استمر في سعيه نحةو الألقاب بإدارة ضعيفة فاشلة، لم تتمكن من توفير الحد الأدنى من معينات النجاح.

القلعةالحمراء في مهب الريح

ما حدث في ملف القلعة الحمراء معقل الفريق وملعبه الذي حقق فيه انتصارات متتالية، وكان أفضل ملعب سوداني، وشهد ملاحم تأريخية، وانتصارات في دوري الأبطال على غرار مكا حدث في العام 2015 و2017، كما شهد انتصارات باهرة في العام 2007 عندما كان الفريق في المقدمة واقترب من الظفر بثاني ألقابه القارية، ملعب المريخ الذي صنف أحد أفضل ملاعب الأندية في القارة الإفريقية، تحول إلى ملعب غير صالح لإقامة مباريات الدوري الممتاز، الذي تقام فيه مباريات لا يصدق أحد أنها يمكن أن تقام علي ملاعب كرة قدم، واصبحت ارضية ملعب المريخ أسوأ منها، وعرضت اللاعبين لخطر داهم، بإصابات مؤثرة، وافتقد الفريق لميزة آداء مبارياته على ملعبه، واصبح يتنقل بين ملاعب العاصمة ليؤدي تدريباته ومبارياته، في الدوري، ويجد النادي نفسه في موقف بالغ الإحراج قبل تدشين مبارياته في دوري الأبطال، ويتجه نحو الأبيض ليقطع آلاف الكيلومترات ليؤدية مباراته هناك، بعد أن خرجت القلعة الحمراء من الخدمة تماما، واصبحت غير صالحة لإقامة مباراة في الدوري المحلي.

ملعب المريخ أصبح كارثيا، لا يصلح أن تقام عليه التدريبات، وستم اغلاقه مجددا بعد أن اغلق كثيرا في سنوات عهد سودكال، وافتقد لكل مقومات الملعب الذي يمكن أتن يستقبل مباراة في بطولة أو منافسة مهمة.

عن admin

شاهد أيضاً

مدرب ريفرز النيجيري : نستهدف التأهل للمجموعات

وصف المدرب الوطني ستانلي ايجوما، المدير الفني لـ ريفرز يونايتد، المرحلة القادمة من مسابقة الابطال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *