حسن محمد حمد

حسن محمد حمد … ملكة روابط المريخ… !!

■ لم يكن إلا لقاءً عابرا .. ثم افترقنا كالفراشات على نار [الهوي] جئنا إليها واحترقنا
■والهوى الأحمر الغلاب ..ياخذ بتلابيبي.. يدفعني .. يشدني شدا إلى البرج 13 ..موقع البناية التي تضم (بيت المريخ) .. منزل الدكتور البارع .. مأمون مختار .. ومنه إلى صالة الاحتفالات بذات المجمع السكني .. التي كان علي أن ألتقي فيها برموز الأحمر من طراز .. الخمس نجوم .. و عيار (عشاقك) سمار الليالي .. قبل أن يعرف الناس معنى أن يهيم المرء عشقا في (نجيمات) الفخار .. في مريخ الشموخ..
■ إيهي.. يا أيام .. إيهي..
والمأمون.. والفضلي .. ومحمد عكاشة.. وعربي.. ورموز حمراء.. إهرامات تمشي على الأرض .. تقتعد ركنيا قصيا.. ها هناك .. في ليلة مريخية.. خالصة.. في قلب الرياض .. عاصمة أرض الحرمين الشريفين .. تحت (أفيش) دافيء .. هو تكريم شخصي الضعيف.. ونجم النجوم نجم الدين أبو حشيش ..
■ والرياض .. وذلك المساء .. يهيمان بالأحمر الوهاج .. لم تكن هناك غربة .. ولا مهجر .. ولا هموم أو كآبات.. لم تكن صحراء نجد تهب الليل غيوما من أسى شفيف.. لم يكن ليلا خليجيا سرح اليدين فوقه المساء.. لا .. بل كان المريخ هو كل شئ هنا .. السيد المريخ .. الطاغية .. مالك الأفئدة الوفية.. تمدد على الزمان والمكان.. وأطاح بقيظ صحراء نجد اللاهب.. إذ أنه المريخ .. دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف.. والموت والميلاد والضياء..
■ والفضلي.. هذا الأديب .. الأريب الذي يحدث عن مريخ .. هو المريخ الذي تضرب إليه أكباد الإبل .. المريخ المثالي.. المريخ الحلم .. ويفجر في الصحافة الحمراء زهوا ..وعزة حمراء لا تنطفئ .. وهو يتحدث بجزالته المترفة.. عن (الصحافة المقاتلة)
■والدكتور .. النطاسي.. الأبرع .. مأمون عبد الرحمن مختار.. الذي يتنفس المريخ .. والذي يحدثني عن طريقته الصوفية الخاصة.. التي يسميها.. (الطريقة المريخية)
■ وبقية الرفاق العماليق.. في حب هذا الكيان الأحمر العظيم .. من فرسان (ملكة الروابط الحمراء).. رابطة مريخاب الرياض محمد عبد المجيد عكاشة أمين المال .. والأخ الصديق.. يس .. والمهندس صلاح.. والمهندس عربي.. والدكتور حميدة شقيق الوزير مأمون حميدة .. والطبيبين محمد وعامر نجلي دكتور مأمون حميدة.. اللذان تزدهي طفولتهما بصورة تاريخ مريخي نادر ..تجمعهما معا في حجر.. المبدع إبراهيم عوض الفنان الذري.. ابن المريخ البار..
■ كما اسلفت كانت ليلة مريخية من ليالي ألف ليلة وليلة ..كان المريخ عنوانها ..مبتدأ وختما .. وكان ماض وحاضرا ومستقبل الأحمر الوهاج ..حاديها ..
■عفوا .. ليس لدي المساحة .. ولا الوقت .. هنا للتفصيل ..لكن كل ما دار هناك ..وما عشته وعايشته .. سنسعي لعكسه لأن في المهجر فوارس ..وكوادر ..وفكر .. مريخي ..يستحق أن يُفسح له في مجالس إدارات المريخ .. لأنهم يملكون كل مقومات الإدارات العلمية والعملية .. التي صنعت كل تلك الفوارق التي تمتاز بها أندية الخليج علينا ..
■..و…نعود ..

■هذه المادة اعيدها في ذكراها الثالثة .. وفاء ..وعرفانا ..إلى الخلص ..الشرفاء ..رفاق (المأمون) علي بنوت فريقو .. والفاضل حقا (الفضلي) .. ودمتم بالخير كله .. مع تحياتي لكم كلكم ..فردا ..فردا ..

آخر الأجراس
~~~
مريخان ..والهلالان..!!
~~~

■.. كما توقع الأغلبية ..انتهت مباراتا ..المريخ وهلال الفاشر بفوز الأحمر بهدفين..لهدف ..
-■ كما نجح مدافع مريخ الفاشر في إهداء الهلال هدفا قاتلا ..في الربع الأخير من مباراة سيطر عليها مريخ الفاشر ..أغلب فتراتها ..
■ في المباراة الأولى نجح عجب في هز شباك الخيالة مرتين .. ليؤكد أنه فعلا ..فينومينو الملاعب السودانية الأميز الآن ..
-■ رمضان .. رغم الإيقاف وبدون بلنتات مدفوعة القيمة .. يمزق شباك غالبية الفرق .. ليؤكد الفوارق الساحقة بينه وبين (محمد عبد الرحمن بلنتيات)..
■ يقترب فجر الخلاص ..شدوا الحزام .. يا خلص

عن admin

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *