مقال رأي

من المملكة العربية السعودية سلام.. إدريس محمد الامين.. الإستثمار الرياضي

* بلا شك إن نادي المريخ يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة داخل وخارج السودان، إن وجد الإستثمار الرياضي طريقه لنادي المريخ لما احتاج لجيوب الأفراد مستقبلآ.
* فمثلآ العقلية الأوربية تختلف كثيراً عنا فعندما اعتمد الإسباني فلورنتينو بيريز في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين سياسة إستقطاب النجوم إلى ريال مدريد أو ما يسمى بحقبة الغلاكتيكوس وصفة كثيرون بالعبقري ورجل الأعمال الناجح و
الذكي ووو ، وقتها ‏أنفق الملايين وجلب لويس فيغو ب 60 مليون يورو و زيدان ب 73 مليون ورونالدو البرازيلي ب 45 مليون وبيكهام ب 37 مليون ومايكل اوين وروبينيو وراموس وغيرهم من سحرة اللعبة الذين جاءوا لاحقا على غرار كاكا وبنزيما ورونالدو وتشابي الونسو ودي ماريا ومودريتش وغاريث بيل وتوني كروس وخاميس رودريغيز، وهي مبالغ تضاهي الأرقام الفلكية التي نسمعها في الوقت الحالي.
* اليوم تتكرر التجربة مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكن بنظرة مستقبلية، ففي ساعات من تعاقده مع الأرجنتيني ليونيل ميسي حقق النادي الباريسي ارباحا ضخمة نتجت من شراء قميص اللاعب والذي تم طرحه عبر متجر النادي الإلكتروني، هذا هو الإستثمار الذي أتحدث عنه.
* لا مجال لمقارنة ريال مدريد بعراقته و تاريخه و ألقابة مع باريس سان جيرمان هذا واضح، لكن كرة القدم أصبحت صناعة و استثمارا مربحا ومن حق أي شخص أو بلد تتوفر فيهما الشروط أن يدخلا المعترك ويخوضا التجربة
غير أن كثيرا منا تعودوا على محاربة الناجح بينما يدعم غيرنا الفاشل حتى ينجح.
* الإحترافية العالية والمباريات الساخنة واللاعبون المميزون والفنيات الاستثنائية وأساليب اللعب المبتكرة ما كانت لترى النور بدون إنفاق غزير،
* البنيات التحتية الرياضية الضخمة ومدارس التكوين وأكاديميات كرة القدم وطرق التدريب المتطورة لم تكن لتنجب ميسي ورونالدو وتصقل مواهبهم لإمتاع عشاق الساحرة المستديرة عبر العالم دون توفير الملايين بل الملايير.
* لا يختلف إثنان على أن الأموال وحدها لا تكفي لإنجاح مشروع رياضي أو تحويل فريق عادي إلى منافس شرس يقارع كبار القوم، بل الأمر مرتبط كذلك بالتسيير والتسويق والإستراتيجيات القصيرة و المتوسطة وطويلة المدى.
* المتعة التي توفرها كرة القدم الأوروبية ويلتم الملايين لمتابعتها لم تأت من فراغ، المستوى الذي نشاهده من خلال الصدامات القوية بين عمالقة القارة العجوز والذي تفتقر إليه دورياتنا وبطولاتنا العربية أو الأفريقية نتاج استثمارات ضخمة تضاهي ميزانية دول.
* أتمنى أن تعمل إدارة المريخ المقبلة على تفعيل الإستثمار لما قد يحققه من تقدم ونهضة للنادي وما سواه الإعتماد على الأفراد ونفرات القروبات، وبالتالي معاناة فريق كرة القدم ولاعبيه إن كانوا محليين أو أجانب وكذلك الأجهزة الفنية بالإضافة لأهمال الإستاد وأرضية الملعب كما هو حاصل الآن.
* قدّم المريخ مباراة جيدة أمام الأمل عطبرة وكسبها بهدفين ملعوبين ومن العائدين بقوة، الجزولي نوح وأحمد آدم بيبو من تمريرات متقنة من رمضان عجب وبكري المدينة.
* يظهر أن أرضية الملعب كانت السبب الأساسي في تعثر المريخ في مباراتيه السابقتين.
* إذا أراد المريخ أن يحافظ على لقب الممتاز للمرة الرابعة توالياً عليه أن ينتصر فيما تبقى من مباريات.
*أسفرت قرعة دوري أبطال أفريقيا عن مواجهة المريخ لنادي الإكسبريس اليوغندي في إياب دور التمهيدي أحد أيام العاشر أو الثاني عشر من شهر سبتمر المقبل بيوغندا على أن يقام الإياب أحد أيام السابع والتاسع عشر من نفس الشهر بالخرطوم، كل الأمنيات الطيبة لمريخ السودان بتخطي الدور التهميدي رغم صعوبة المنافس.
* يتملك المريخ سجلا حافلا ومميزا في مواجهاته مع الفريق اليوغندي إذ لم يخسر منه من قبل، وهذا غير كاف مع تطور كرة القدم الأفريقية والتي أصبحت أكثر قوة وإثارة ، فالتحضير المبكر وإقامة معسكر خارجي قبل المواجهة المذكورة وعودة المصابين يسهل من مهمة المريخ كثيراً بحول الله تعالى .
*آخر الحروف.. يا درة حفها النيل واحتواها البر”..

عن admin

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *