محمد الطيب كبور 

خليك واضح.. محمد الطيب كبور.. كأس السودان الأعلي قيمة !!

بطولة كأس السودان أصبحت بلا جدوي (عن قصد) بعد ان وضحت هيمنة وسيطرة المريخ عليها بلامنازع رغم عن انها تحمل اسم الوطن ويفترض ان تكون لها وضعية خاصة من حيث الجوائز وتكون بوابة للوصول للمشاركات الخارجية ولو علي مستوي الكونفدرالية لرفع قيمتها مع ترك أمر بطولة الأندية الأبطال الإفريقية للدوري الممتاز خصوصا ان الايفاء بالاستحقاقات مكلف جدا بالتنقل لأداء المباريات في مختلف الملاعب بالولايات ويكفي ان نشير الي ان رحلة المريخ الاخيرة لمدينة نيالا لمنازلة فريق الساهر نيالا في كأس السودان كلفت مايقارب الخمسة مليار جنيه وهو مبلغ كبير مقارنة مع قيمة الجائزة التي ينالها بطل المنافسة والتي تقريبا لاتتعدي المليار جنيه ونكتب الرقم بالمليار حتي لايختلط علي القارئ القصد لأن المليار هو الرقم المتدوال بين العامه بعيدا عن لغة القديم والحديد بالنسبة لتعريف العملة ما بين المليون و المليار جنيه ..

معلوم ان التنافس يكون ذا قيمة بما ينتظره المتنافسون من عائد من المشاركة وبطولة كأس السودان لم تعد جاذبة بعد ان قلل الاتحاد العام الاهتمام بها وافرغها تماما من كل أدوات الإثارة والتشويق من حيث ان جوائزها المالية ضعيفة جدا ولاتتناسب مع حجم المنصرفات الكبيرة والكثيرة التي تثقل كاهل الأندية ولابد من اعادة النظر في أمر البطولة والتي تحمل اسم الوطن برفع قيمة جوائزها وجعلها بوابة للوصول لبطولة الكونفدرالية وإذا نظرنا لدول عديدة حولنا لوجدناها مطبقة هذا النظام للحفاظ علي هيبة وقوة البطولة التي تحمل اسم الوطن وفرص المشاركة في الكونفدرالية بالطبع ستزيد من دوافع الفرق المشاركة وبالتالي تعود لبطولة كأس السودان هيبتها والقها القديم ..

منافسة كأس السودان هي بوابة لظهور عدد كبير من اندية الولايات التي لم تحظي بمشاركة ممثل لها في الدوري الممتاز وبالتالي كلما كانت المشاركة جاذبة فإن التحضير لها سيكون أكبر وحتي سقف الأحلام سيكون مرتفع لأن الطريق للظهور الإفريقي متاح لكتابة تاريخ للنادي وهو هدف من أجله يبذل كل الجهد ولكن بالطريقة الحالية فإن لاشئ من أجله تجتهد الأندية وتشارك أداء للواجب فقط ولايهم من أي مرحلة تغادر واحيانا تكون المغادرة أفضل من الاستمرار الذي يكلف مال بلا عائد ..

أكثر وضوحا

كأس السودان البطولة الأقدم تستحق ان تكون ذات قيمة عالية تليق باسم الوطن ولكن وضعها الحالي جعلها منافسة عديمة الجدوي رغم فخامة الاسم ..

منافسات الدوري الوسيط اكتسبت زخم كبير و أصبحت تحظي بمتابعة كبيرة علي عكس كأس السودان لأن الدوري الوسيط بوابة للوصول للدوري الممتاز علي عكس كأس السودان الذي أفرغ تماما من محفزات المشاركة ..

خزلان كبير من لاعبي المريخ أمام حي الوادي نيالا أحبط به جماهيره التي كانت تنتظر المحافظة علي فارق الثلاث نقاط ولكن دفاع المريخ غرق في وادي بيرلي ..

الخسارة بهدفين نظيفين من حي الوادي نيالا تأكيد علي ان المريخ كان سيئا للغاية ولم يستفيد من استعادة فرصة المنافسة علي لقب الدوري الممتاز فكان التفريط الكبير بخسارة محبطة وقاسية جدا جدا ..

لم يحترم المريخ حي الوادي نيالا صاحب بطاقة المشاركة الإفريقية ببطولة الكونفدرالية فاستحق العقاب وهذا هو حال الكرة تعطي لمن يجزل لها العطاء والمريخ كان الأقل عطاءا في المباراة علي عكس حي الوادي الذي استحق الفوز ..

مجرد سؤال

ليه كدا ؟؟

عن admin

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *