جعفر سليمان

اللعب على الورق.. لم يخذلنا لاعبو المريخ!

• بالأمس ذكرت أن هناك أوقات حرجة في إنتظار المريخ خلال الأيام المقبلة.
• ولم أكن راجما بالغيب عندما قلت أن الأوقات الحرجة لن تكون على الصعيد الإداري فقط، إنما ستكون حاضرة داخل المستطيل الأخضر.
• وذكرت أن من عادة لاعبي المريخ أنهم لا يحسنون الإستفادة من تعثر ندهم الهلال ومنافسهم الوحيد على لقب الممتاز، فكل تعثر للهلال يعقبه تعثر للمريخ.
• وقد صدق حدسنا، فخرج المريخ بكارثة الخسارة أمام حي الوادي نيالا (المحترم) جداُ، ليتواصل مسلسل الخذلان عبر لاعبو المريخ الذين كانوا ومدربهم غارزيتو في حالة يرثى لها.
• وقبل أن نسترسل في الحديث عن المريخ وأشباحه الذين أرتدوا بالأمس شعارا لا يليق بهم، علينا أن نقف قليلا مع الوادي نيالا من قبيل العدالة في التناول.
• يقيني أن لاعبي الوادي نيالا ومدربهم لم يدخلوا جولة الأمس لتحقيق الإنتصار الصريح على المريخ، وظني أنهم تفاجأوا بإنتصارهم على المريخ أكثر من مفاجأة جمهور المريخ المغلوب على أمره.
• كان تخطيطهم تقليدياً جداً يعتمد على الدفاع الصارم والذي أجادوه بإتقان، مع إستغلال الفرص ما أمكن ذلك من الهجمات المعاكسة، وعادة ما يكون هذا تخطيط كل الفرق التي تقابل المريخ.
• وبرغم ذلك فقد إستحقوا عن جدارة وإستحقاق النتيجة التي خرجوا بها ، وقد إستغلوا حالة السوء الذي إعترى الفرقة الحمراء، ونفذوا تكتيكا معتبراً مكنهم من إنزال الهزيمة بالمريخ عن جدارة.
• قبل المباراة قرأت مقالا إستقصائياً للزميل العزيز دائم التمييز ..احمد محمد الحاج، وقد حذر فيه من مغبة التهاون بمبارة اليوم، مشيرا إلى أن هذه المباراة تعتبر الأخطر والأهم للمريخ من بين كل المباريات المتبقية أمام المريخ.
• وقد أشار إلى متانة دفاع الفريق ..وهو مؤشر واضح لما سيكون عليه شكل الفريق في مقابل الفرقة الحمراء، وقد تأكد ذلك من خلال دقائق المباراة، حيث أتقن دفاع الوادي تقفيل كل الطرق المؤدية لشباك جمعة جينارو.
• ولكن يبدو أن هذه المعلومات فقط عند الزميل العزيز احمد محمد الحاج، وتغيب تماما عن الجهاز الفني للمريخ، وهو ما فتح الباب أمام الهزيمة الماحقة.
• عن المريخ، نقول أن الفريق إستحق الخسارة ، وأن الطريقة العشوائية التي أدى بها اللاعبون المباراة لم تكن تفضي إلا لما حدث، وأن التعادل كان أرحم للمريخ ، بل كان سيعتبر إنجازاً
• كشفت هذه المباراة أن المريخ يحتاج إلى الكثير على مستوى كافة الخطوط، وإن كانت العيوب تبرز بشكل واضح في عمق الدفاع، و أيضا في المقدمة الهجومية!
• ما لم يعد صلاح نمر، فلا أعتقد أن هيبة الدفاع المريخي ستحضر في كل المواجهات القادمة، فهو ما يمنح دفاع المريخ القوة المطلوبة، وذلك لسبب واحد حيث يؤدي بجدية يفتقدها كل اقرانه بخط الدفاع، والدليل على ذلك طريقة تعامل حمزة داؤود مع مهاجم الوادي المتميز مبارك!
• أما الهجوم، فقد أثر عليه غياب الهداف سيف تيري، وأصبح بكري المدينة وحيداً مع لاعبين بلا خبرات (الجزولي، وكنان) برغم مردودهما الجيد، مع إنعدام الخيارات الأخرى تماما!
• الخسارة وإن كان أثرها الأول والأخطر، هو تضاؤل حظوظ المريخ في الفوز بلقب الممتاز، إلا أنها لفتت النظر إلى عدة مشاكل فنية، يحتاج غارزيتو لوضع الحلول العاجلة لها، وإلا فلينتظر المزيد من النتائج المخيبة للآمال.
في نقاط
• ولا زلنا نحذر من أوقات حرجة تنتظر المريخ على كافة الأصعدة.
• القادم من المواعيد لن تكون سهلة، ولا أعتقد أن منافس المريخ سيرفض الهدية القيمة التي جاءته على طبق من ذهب.
• تعادل الهلال أمام توتي، وقد أثار ذلك مخاوفي على الصعيد الشخصي لأن التجارب دلت على عدم الإستفادة من مثل هذه الهدايا.
• لا نلوم غارزيتو لأنه يتلمس خطواته الأولى مع المريخ ، ونلقي كل اللوم على اللاعبين.
• الخسارة أمر متوقع في كرة القدم.
• ولكن عندما تأتي الخسارة بإستهتار، وعجز عن التعامل الواقعي مع المباراة، فإنها تكون مرفوضة تماما.
• الحظ وحده من سيمنح المريخ فرصة الفوز باللقب الرابع، الذي بدأ فعليا يدخل حيز (المستحيل)!
• لا نشيع الأحباط، ولكن القراءات تقول أن واقع المريخ الحالي لا يبشر بشيء مختلف، وأن المعسكر الأزرق ينتظر مثل هذه الهدايا لتوفير (الدعم) الكامل للهلال للظفر باللقب.

عن admin

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *