جعفر سليمان

اللعب على الورق.. جعفر سليمان: غارزيتو وإحتمالات اللقب الرابع!

  • بعيداً عن مجريات الأحداث الإدارية التي أصبحت تتصاعد في اليوم أكثر من مرة، نقف اليوم مع المتوقع من تجربة غارزيتو الثالثة في قراءة سريعة ، عطفا على التجربتين السابقتين.
  • منذ البداية أكد غارزيتو على ذات نهجه السابق، القائم على التجريب، مهما كانت مقتضيات المرحلة، وهو ليس من نوع المدربين الذين يعملون على الوضع القائم، بل يبحث عن عمله مهما كانت النتائج.!
  • من خلال مباراتي الفريق أمام الأهلي مروي، و الهلال الساحل، أكد غارزيتو على نهجه الذي لا يتغيير، حيث دفع بعناصر مختلفة خلال الجولتين، مع الإحتفاظ بأسماء بعينها كأمير كمال والحارس محمد المصطفى، وبخيت خميس ، وضياء الدين.
  • وحافظ مجبراً بحكم اللائحة المعيبة، على وجود الجزولي نوح، وطبنجة، بينما غامر في الوظائف الأخرى بإستبعاد بعض الأسماء التي خاضت مباراة الأهلي مروي (رمضان عجب) ، وإرجاء مشاركة بعضها للنصف الثاني (بكري المدينة).
  • وقد مارس ذات الأسلوب في التجريب، بالدفع بلاعبين في وظائف أخرى غير التي أعتادوا اللعب عليها، مثل دفعه بيبو في الوسط الأيسر، الشيء الذي جعل نصف الفريق تقريبا (أعسر) في وجود بخيت خميس، والسماني الصاوي، وطبنجة بجانب بيبو!
  • ومن المتوقع أن يواصل في ذات النهج خلال المباريات المقبلة، ضاربا عرض الحائط بالمطلوب في الوقت الراهن، وهو المحافظة على الحظوظ لنيل اللقب للمرة الرابعة على التوالي كمطلب أول ومهم!
  • إبعاد غارزيتو المفاجئ لبعض اللاعبين أصحاب المستويات الجيدة، والذين يشاركون بإستمرار ، أيضا نهج لم يتغير، حيث أبعد محمد الرشيد من وسط الملعب واشرك بدلا عنه (التكت) في المرتين.!
  • وهو أيضا نهج معلوم لدى الفرنسي العجوز، الذي يبعثر الأوراق كيفما شاء له، ويجد السند من الجميع بإعتبار أن ما يقوم به هو العمل الصحيح دائما!
  • ومن نهج الرجل، هو التخطيط لإبعاد المحترفين الذين يجدهم بالكشف دون أي تقديرات أخرى، ويكون في حساباته آخرون يأتي بهم، وهو ما أثار حوله العديد من الإتهامات بالسمسرة لكون اللاعبين الذين يحضرهم لا يحدثون الفارق المطلوب، والدليل على ذلك أنه في المرتين لم يحرز اللقب الإفريقي، مع فشل محلي مستمر.
  • لم يتغير غارزيتو .. ولن يتغير لأن فلسفته تقوم على أشياء بعينها إن فقدها فلا يمكن أن يأتي بغيرها لأنه غير قابل للتغيير.
  • كل ما نأمله أن يغير من نهجه قليلا ، وينظر إلى لقب الدوري الممتاز كتحدٍ لا تنازل عنه، ويعني العديد من المكاسب التي لا تهمه كثيرا ، لأنه إن لم يحقق ما يريد يذهب باحثا عن أمواله فقط.
  • اللقب الرابع يساعد على تقليص عدد مرات فوز المريخ بالدوري بينه وبين المدعوم دائما، وهذا أمر لا اعتقد يهم غارزيتو، وإن كان هدفاً إستراتيجيا لا تنازل عنه مطلقا، فجمهور المريخ لا يعرف مكانة أخرى لناديه غير الصدارة.

في نقاط

  • إن استقرت الأحوال الجوية، فالزعيم مواجه اليوم بمقابلة مهمة أمام الأمل عطبرة في لقاء لا يقبل غير نتيجة واحدة فقط.
  • المباراة لا تقبل غير تحقيق الانتصار لأن أي نتيجة أخرى تعني الابتعاد أكثر من المحافظة على اللقب.
  • الهلال يجد سنداً كبيراً ودعما ثابتاً من الجهات التي يعلمها الجميع، ولا نتوقع تعثره، إلا عند مقابلة الزعيم.
  • فإذا أراد نجوم المريخ المحافظة على اللقب للمرة الرابعة تواليا، عليهم العمل على تحقيق الانتصارات المتتالية دون توقف.
  • ولكن هل يتخلى غارزيتو عن التجريب ، ويبحث عن النتيجة.
  • لماذا لا ينظم غارزيتو مباريات تحضيرية ليقف على كل لاعبي الفريق، فهو بلا شك لديه الحق في رؤية كل اللاعبين والحكم عليهم من خلال لعب تنافسي بعيدا عن التمارين.
  • ولكن من يقوم بهذا، في ظل حالة التشظي التي يعيشها المريخ الآن.
  • نتمنى أن يكون غارزيتو قد انتبه للخلل الكبير في تنظيمه الدفاعي، وكيف أن دفاع المريخ يسهل ضربه بكرة واحدة، أو من خلال الكرات الثابتة.
  • عودة نمر للتدريبات تعني عودة الشراسة والقوة والأمان لخط ظهر الفرقة الحمراء، ويعني أيضا عودة الهيبة التي افتقدها الدفاع مع غيابه.

•      لا زال اللقب في الملعب .. والمطلوب من النجوم اللعب بروح الفانلة، وتذكر أنهم يلعبون للزعيم ولا علاقة لهم بما يدور من حولهم

عن admin

شاهد أيضاً

من سلطنة عمان سلام ****الإعلام رسالة  سامية والقلم أمانة.

  * يعتبر الإعلام بجميع أشكاله وسيلة فعالة لنشر الخبر ولفت الأنظار لحدث (ما) ،،، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *