هدف الصاوي مريخ السودان

صاروخ الصاوي يبرهن الواقع .. استاد الخرطوم (جحيم) الهلال

عقدة تاريخية لـ(الأزرق)..شغب وتويج نهاية حقبة “شيخ” فوزي 

رمضان “بمبان” أشعل النيران..صفعتين في موسم استثنائي 

التجاني محمد أحمد 

حدث فريد في هذا الموسم الاستثنائي ولأول مرة يتوّج بطل الدوري الممتاز في موسم على ملعب استاد الخرطوم وكان قد حقق الفوز في مجموع المباريتين ذهاب واياب في مباراة الدوري الاولى على ملعب شيخ الاستادات تفوق الأحمر على الأزرق في المباراة التى جمعت الفريقين في الاسبوع الحادي عشرلحساب  الدورة الاولى لم تكتمل المباراة بسبب شغب جماهير الهلال التى اوقفت زحفت المريخ بعد الهدف الثاني لتقتحم ارضية الملعب ولم يجد الحكم بد من انهاء المباراة حفاظاً على الارواح…

\\

في الثالث والعشرين من نوفمبر 2019 وفي الجولة 11 لحساب الجولة الاولى وعلى ملعب استاد الخرطوم استضاف المريخ ضيفه الهلال وكعادة كل مباريات الديربي في حضور جماهير كثيفة كان التجشيع داوي والحماس مرتفع وكان الحكم السمؤال محمد الفاتح والمعروف بأنه “قد” يطبق القانون ويشهر البطاقات الملونة ومع استقبال شباك الهلال لهدف أول للمريخ في الدقيقة 20 من ركلة جزاء عن طريق رمضان عجب في الشوط الأول ارتفعت مخاوف أهل القبيلة الزرقاء من أن تستقبل الشباك الزرقاء مزيد من الاهداف ومع مرور الوقت وهجوم المريخ الضاغط على جبهات الهلال بدأ رفاق عبد اللطيف بوى في ارتكاب الأخطاء الكبيرة واللاعب بتهور امام حكم يبدو صارماً ولا يتهيّب احتساب ركلات الجزاء في اى وقت من المباراة ولا يجامل الهلال 

رمضان بمبان 

كانت الأجواء حماسية والجماهير من الجانبين تشجع بحرارة وتترقب حسم المباراة في اى لحظة من أجزاء المواجهة وكان المريخ الأكثر تميّزا ومارس ضغط متواصل على جبهات الهلال ليدب القلق في نفوس جماهير الأزرق ويبدأ حصب ارضية الملعب في بعض الجهات وزادت حدة التوتر وانتقلت من المدرجات لأرضية الملعب وفي الدقيقة 83 ومع الهدف الثاني لرمضان عجب لم تجد جماهير الهلال مفر من اقتحام ارضية الملعب وانقاذ الفريق من هزيمة كبيرة وساحقة فحاول لاعبو الهلال تهدئة الجماهير التى حطمت سياج ملعب الخرطوم واقتحمت أرضية الملعب في محاولة للاعتداء على من بداخل المستطيل الأخضر لتتدخل القوات الأمنية وتحسم الفوضى وتطلق الغاز المسيل للدموع لينهزم مثيري الشغب ويولوا الادبار ويطلق الحكم السمؤال محمد الفاتح نهاية المباراة 

إعتراض أزرق خجول 

هدية كمال شداد “كبير الأسرة الهلالية” للهلال تكليف رجل الاعمال هشام السوباط على رئاسة لجنة تطبيع تقود الهلال ولأن شداد هو من تكرم بهذه المنحة “الدولارية” على نادي يعاني ديون ومطالبات ورواتب لم يجرؤ اهل الهلال او حتى اعلامه على المطالبة بتحويل القمة من استاد الخرطوم لاستاد الهلال على الرغم من ان المواجهة الاولى التى استضاف فيها المريخ نده التقليدي احتجاجات زرقاء ومطالبات بتحويل المباراة إلى استاد غير الخرطوم  وهدد الهلال على صفحات الصحف بالانسحاب من الدوري إلا أنه جاء يجر أذيال الهزيمة قبل أن تبدأ المباراة ويخوض المواجهة التى انتهت “بالبمبان” ولم يستطع أهل الهلال الاعتراض على قمة المرحلة الثانية خاصة وان الهلال يقوده هشام السوباط الذي كلفه كمال شداد ولم ترتفع الاصوات المطالبة بتحويل المباراة حتى لايغضب من اهداهم رجل اعمال يدفع مليارات الجنيهات ويسجل لهم مشاطيب المريخ و

“شيخ” فوزي لم ينجح 

ارتفعت حمى القمة مبكراً في الديار الزرقاء ولازم الفشل فريق الكرة الأول بنادي الهلال فحقق ثلاث تعادلات متتالية ولم يستطع احراز العلامة الكاملة رغم المساعدات التى دمها بعض الحكام بالسقوط في اخطاء ساذجة وقبيحة ساهمت بشكل كبير في انقاذ الهلال من السقوط في فخ الخسارة وفقدان نقاط قبل لقاء القمة، وبدأ اعلام الهلال في الطرق على ناقوس الخطر وارتفعت الاصوات مطالبة باقالة الفاتح النقر على ارغم من أن الأزرق تعاقد مع مدرب اجنبي الا أن الخوف من المريخ جعل كل اهل الهلال يرشحون فوزي المرضى لقيادة الهلال في مباراة القمة ظناً منهم ان “شيخ” فوزي قادر على قهر المريخ وتحقيق الدوري من رجال معهم الله دخلوا المعركة وهم يرغبون في الفوز ولا شيء غير الفوز ولولا سوء الطالع لكانت هزيمة تسير بها الركبان وقد لا تكتمل مرة اخرى 

عقدة تاريخية 

بعد أن قهر المريخ غريمه الهلال في ختام الموسم بهدف السماني الصاوي وتتويج الأحمر بلقب النسخة 25 من بطولة الدوري الممتاز وخسارة الأزرق لمباراة القمة في الدرة الأولى على ملعب استاد الخرطوم أصبح شيخ الاستادات بعبع يخيف أهل القبيلة الزرقاء فملعب الخرطوم كان شاهدا على ليلة الهروب الكبير وحادثة رمضان “بمبان” ثم التتويج بلقب الموسم الاستثنائي ليصبح اعرق الملاعب مصدر قلق وخوف لأبناء الهلال ليصبح الملعب العتيق جحيماً يتجنبه أهل الهلال في مباريات القمة

عن admin

شاهد أيضاً

في احتفاليه انيقه بمكاتب الصحيفه : تكريم فخيم لدكتور ود الدويم

حضور جميل مثل كل الوان الطيف وعبر عن العشق النبيل مشاعر الفرحة بالإنجاز العلمي الكبير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *