وحسم لاعب الوسط كاسيميرو النقاط الثلاث بعدها بأربع دقائق إثر محاولة مباغتة عندما حاول السيطرة على تمريرة بينية من كريم بنزيمة لترتطم بقدمه وتسكن الشباك بعدما خدعت سيرخيو هيريرا حارس أوساسونا.

ورفع الانتصار رصيد ريال مدريد صاحب المركز الثاني إلى 74 نقطة من 34 مباراة، بينما ارتفع رصيد أتليتيكو إلى 76 نقطة عقب فوزه 1-صفر على إلتشي في وقت سابق اليوم.

ويلعب منافسهما على اللقب برشلونة وإشبيلية الأحد والاثنين على التوالي.

وبعد مواصلة مطاردة أتليتيكو، سيحول ريال مدريد تركيزه الآن إلى بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا عندما يزور لندن لمواجهة تشلسي في إياب قبل النهائي الأربعاء المقبل بعد تعادلهما 1-1 في مباراة الذهاب في العاصمة الإسبانية الأسبوع الماضي.

وترك المدرب زين الدين زيدان لاعبي الوسط توني كروس ولوكا مودريتش على مقاعد البدلاء طوال المباراة، واستعان بالشاب أنطونيو بلانكو لاعب الفريق الثاني، بينما دفع بزميليه ميغل غوتيريز وسيرخيو أريباس في الشوط الثاني.

وكان إيدن هازارد أخطر لاعبي أصحاب الأرض في الشوط الأول الرائع، حيث سنحت عدة فرص لريال مدريد للتقدم في النتيجة.

وجاء رد فعل سيرخيو هيريرا حارس الضيوف سريعا في التعامل مع تسديدة لهازارد من مدى قريب وبعدها بلحظات تصدى لضربة رأس قوية من ميليتاو وحولها أعلى العارضة، قبل أن يحبط محاولة اخرى للبرازيلي في الشوط الثاني.

وبذل أوساسونا أقصى ما لديه للحد من خطورة ريال مدريد، بينما جاءت محاولاته الهجومية قليلة رغم إلغاء هدف شيمي أفيلا بداعي التسلل قبل نهاية الشوط الأول.

وكاد أن يستفيد الضيوف من تمريرة طويلة للخلف من ميليتاو أجبرت الحارس تيبو كورتوا للركض نحو خط المرمى لإيقاف الكرة قبل ان تدخل الشباك.

وأهدر البديل رودريغو فرصة خطيرة عندما راوغ اثنين من مدافعي أوساسونا وشق طريقه نحو المرمى، لكنه أطلق تسديدة بعيدة عن الشباك.

وجاء هدف التقدم عبر ركلة ثابتة، عندما قابل ميليتاو تمريرة إيسكو العرضية من ركلة ركنية بضربة رأس سكنت الشباك ليعوض فرصتيه السابقتين، وسرعان ما أضاف كاسيميرو الهدف الثاني.