ورفع سيتي رصيده إلى 80 نقطة، مقابل 67 لمانشستر يونايتد الذي لن يكون قادراً على اللحاق به بحال خسارته أمام ليفربول حامل لقب 2020. وبحال تتويجه، سيرفع سيتي عدد ألقابه إلى 7، بينها 3في آخر أربعة مواسم.

وبعد شوط أول متواضع فنياً، سجل مانشستر سيتي الذي كان يحتل المركز الرابع عشر في نوفمبر الماضي قبل سلسلة رائعة، هدفيه في الشوط الثاني عن طريق الأرجنتيني العائد سيرخيو أغويرو (57) والإسباني الشاب فيران توريس (59).

وأجرى المدرب الإسباني لسيتي بيب غوارديولا ثمانية تغييرات على التشكيلة التي تغلبت على باريس سان جرمان الفرنسي 2-1 في عقر داره، الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بغية إراحتهم قبل مباراة الإياب الثلاثاء في مانشستر.

وكان مان سيتي توّج بباكورة ألقابه هذا الموسم بإحرازه كأس رابطة الأندية الإنجليزية بفوزه على توتنهام 1-صفر، ثم عاد بانتصاره على سان جرمان، ليصبح على مقربة من التأهل إلى أول نهائي قاري له في المسابقة الأبرز، علما بأنه فشل في تخطي ربع النهائي في المواسم الثلاثة الماضية. كما بلغ نصف نهائي الكأس المحلية حيث خرج أمام تشلسي.

ولم يشهد الشوط الأول فرصاً خطيرة، باستثناء واحدة للبلجيكي كريستيان بنتيكي من مسافة قريبة أبعدها حارس سيتي إيدرسون (28)، ليدخل فريق المدرب روي هودجسون، صاحب المركز الثالث عشر في الترتيب، إلى غرف الملابس متعادلا مع سيتي.

وكانت المرة الأولى في 21 مباراة يفشل سيتي في التسديد على مرمى الخصم في الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، كشّر سيتي عن أنيابه مظهراً وجهه الحقيقي.

وفي غضون دقيقتين، سجّل هدفين، الأول عن طريق هدافه التاريخي أغويرو، مهيئا داخل المنطقة عرضية الظهير الأيسر الفرنسي بنجامان ميندي، ثم أطلقها نصف طائرة صاروخية في سقف المرمى (57)، رافعاً رصيده إلى أربعة أهداف هذا الموسم و258 في تاريخ مشاركاته مع سيتي.

وبعد 83 ثانية، ضاعف الإسباني الشاب فيران توريس الأرقام بأرضية ذكية في الزاوية البعيدة (59).

وكادت النتيجة ترتفع إلى ثلاثة لولا وقوف القائم أمام تسديدة رحيم سترلينغ الأرضية (62)، ثم تشتيت تسديدة قلب الدفاع الفرنسي ايمريك لابورت القريبة (66).

وكان غوارديولا اشتكى قبل المباراة من زحمة المباريات هذا الموسم “هناك مواجهات كثيرة في زمن قصير. على أرضنا، خارج ملعبنا، على أرضنا، سفر…”. تابع “لا يمكنك الاستمتاع بمباراة واحدة. لا نحظى بالوقت للراحة أكثر من يوم أو اثنين”.

ورفع سيتي رصيده تحت اشراف غوارديولا، القادم في 2016، إلى 700 هدف في مختلف المسابقات، بفارق أكثر من 157 هدفا عن أقرب مطارديه من الاندية الانكليزية.