محمد الطيب كبور 

محمد الطيب كبور : آه يا مريخ !!

 

 

أضاع المريخ فرصة تاريخية للانتصار على الأهلي المصري برقم كبير من الأهداف بعد أن حسم الشوط الأول بهدفي رمضان عجب وسيف تيري مع سيطرة كاملة لمجريات المواجهة وتهديد حقيقي لمرمى الشناوي، الذي عانى كثيرا أمام سيل الهجمات المريخية، ونقطة التحول كانت ضياع ضربة الجزاء مع خواتيم الشوط الأول، والتي أهدرها رمضان عجب لأنّ إحرازها كان سيجعل مهمة المريخ أيسر نحو أكبر انتصار، لأنّ الثلاثية ستجعل الأهلي ينهار ويعمل على تأمين دفاعاته خوفا من ارتفاع الأهداف المريخية. وحتى مع بدايات الشوط الثاني الفرصة كانت مواتية للزعيم لزيادة أهدافه في مرمي الشناوي ولكن ضاعت الفرص تباعا وواقع المباراة سيطرة المريخ على كل التفاصيل مع اعتماد الأهلي على الهجمات المرتدة حتى سنحت له لحظة التسجيل والعودة في المباراة من ركلة جزاء قلّصت الفارق لهدف مقابل هدفين للمريخ.

والمباراة تمضي إلى نهايتها كان الخبر غير السار للمريخ بإدراك الأهلي للتعادل في آخر دقيقة من عمر المباراة ليضيع الزعيم فوزا كان في متناول يده، فوز انتظرته جماهيره عقب طولة لسان بعض إعلاميي مصر، ليس بحثا عن الترقي من المجموعة فقط وإنما لتأكيد مكانة المريخ وأنه تكالبت عليه ظروف عديدة جعلته بعيدا عن مستواه في المباراة الأولى في مصر أمام الأهلي، والآن حتى وهو محاصر بأزمة طاحنة كان قريب جدا من تحقيق انتصار كبير جدا على بطل مصر، وتأكد حجم الظلم الذي تعرض له المريخ في مشاركاته الأولى التي حرمه فيها شداد من الثلاثي (رمضان عجب وبخيت خميس ومحمد الرشيد).. بالإضافة لفقدانه لعناصر أساسية بعوامل أخرى مختلفة هذا فضلا عن عدم الاستقرار الذي يعاني منه النادي أثر الأزمة الإدارية المستفحلة بالإضافة لسوء إدارة سوداكال لشؤون فريق الكرة الذي عاني كثيرا من نقص الأعداد ومن تغيير المدربين ومن عدم وجود معد بدني لفترة طويلة.

مباراة الأمس أكدت أنّ المريخ هزمته الظروف الإدارية في مشاركته الإفريقية ولو أن مقاعد إدارته كان عليها غير سوداكال ومجلسه فإنّ الفرقة الحمراء كان سيكون لها شأن كبير في البطولة الإفريقية ولكن آه يامريخ تمّ ظلمك من إدارة الكرة متمثلة في رئيس الاتحاد العام لكرة القدم السوداني وكمل سوداكال الباقي بتشتيت أذهان اللاعبين بعدم الإيفاء بحقوقهم وبعدم تهيئة الأجواء لفريق الكرة فكانت مغادرة الزعيم لدوري أبطال أفريقيا مسألة وقت ليس إلا أن كرة القدم صناعة تحتاج لمقومات افتقد المريخ الكثير منها لأن من يديره لا يفقه فيها شيئا..

 

 

أكثر وضوحًا

 

رسميا انتهى مشوار المريخ في البطولة الإفريقية بخروج يتحمله آدم سوداكال الذي قدّم أسوأ تجربة إدارية تمر بنادي في العالم ولولا تضافر جهود المريخاب لما ظلّ المريخ صامدا حتى الآن.

الانتصار علي الأهلي القاهري كان أمنية كل مريخي بالأمس للرد على تطاول أقزام الإعلام المصري، والذين مؤكد أنّهم حبسوا أنفاسهم بالأمس مع توقيعات رمضان وتيري في مرمي الشناوي.

محمد المصطفى أكد أنّ المريخ يمتلك حارس مرمي مميز، ولايسأل عن هدفي الأهلي فالأول ضربة جزاء والثاني غياب التغطية الدفاعية الجيدة مكنت لاعب الأهلي من معالجة العكسية في شباك المريخ هدف في لحظة شرود لدفاع المريخ .

انتهى عهد سوداكال الأغبر بأمر جماهير المريخ عبر الجمعية العمومية التي انعقدت في السابع والعشرين من مارس الماضي، وتبقى فقط استلام النادي رسميا بعد الخروج الإفريقي لتدارك تصحيح الأوضاع في المريخ.

 

رئيس ناد يمثل أكبر عقبة في طريق استقرار ناديه يحارب لاعبيه والجماهير وينفرد بالقرار ويعزل كل أعضاء مجلسه وبعد هذا ما زال يريد الاستمرار بلا أدني ذرة خجل.

 

 

مجرد سؤال

 

إنت ما بتحس؟

 

عن Altigani

شاهد أيضاً

بابكر سلك يكتب: الثورة إنسرقت أقصد إنطلقت

] والله الواحد بقى ماعارف يبدأ من وين ولا من وين. ] الثورة صناعتنا. ] …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *