محمد الطيب كبور 

محمد الطيب كبور : الدرس القاس !

يظل حديثنا عن ضرورة اكتساب العضوية مكرر دون ملل منا لأن العضوية هي حجر الأساس لاستقرار المريخ وهي الضامن لتنفيذ إرادة جماهير المريخ وهي السياج المنيع الذي يحفظ المريخ لأهله ويقطع الطريق عن عضوية الحشد والاستجلاب التي تأتمر بأمر الذي يدفع لها المقابل في سبيل التصويت له في تزوير حقيقي لإرادة جماهير المريخ ولكن لأن التقصير أصلا من جماهير المريخ التي تقاعست عن نيل عضوية ناديها رغم أنها ليست مكلفة ماليا وليست مرهقة إجرائيا إلا أنها ظلت تمارس الخذلان في أهم أمر يخص ناديها ويجعلها صاحبة الحق في اختيار من تراه مناسبا لإدارة ناديها والدرس القاسي الذي تلقته جماهير المريخ في سنين سوداكال العجاف ليته يكون بمثابة الدرس المستفاد حتى لاتتكرر ذات المشاهد مستقبلا وأن تكون لجماهير المريخ الكلمة العليا كعضوية فاعلة يهمها أمر ناديها.

جماهير المريخ تقدر بالملايين ولكن عدد الذين اكتسبوا العضوية ضئيل جدا لا يتناسب مع التقديرات المليونية للجماهير المريخية، وبعد كم المعاناة التي عاشها المريخ في فترة مجلس سوداكال وضحت أهمية العضوية ومدى جدواها لإحداث التغيير لهذا فإنّ أوجب الواجبات التي يفترض أن تحرص عليها الجماهير الحمراء هي نيل عضوية ناديها لمن لا يملكها وتجديدها لمن يمتلكها ليكونوا مستعدين للانتخابات القادمه لاختيار من يقود الزعيم إداريا لتصحيح الأوضاع في النادي، ومن ثمّ رسم معالم المستقبل لزعيم وكبير الأندية السودانية، وجماهير المريخ صاحبة مبادرات وداعمة جدا لناديها من خلال النفرات التي اعتادت عليها لتقديم كل الدعم لمختلف الملفات لأنّها تريد رفعة معشوقها وهي في هذا الجانب الأولى على من سواها من الجماهير الأخرى للأندية المنافسة ولكنّها مقصرة في أهم جانب وهو العضوية.
الآن أبواب اكتساب العضوية وتجديدها فاتحة بدار النادي ومطلوب من جماهير المريخ الحرص على اكتسابها لتشكيل قوة يصعب اختراقها بالعضوية المستجلبة لأنّه متى ما ارتفع عدد العضوية الحقيقية أصبحت المهمة صعبة على تجار العضوية المستجلبة ولكن في ظل تقاعس الجماهير عن اكتساب العضوية برقم مخجل دون الألف عضو فإن أمر الاستجلاب يصبح وارد جدا وصاحب المال من مكتبه يحركها بالريموت لتوقع محل ما هو يريد.

أكثر وضوحًا

الأمر ليس برمي اللوم على جماهير المريخ وإنّما هو تبصير لمكان الخلل، وفي ذات الوقت تذكير بأهميّة العضوية خصوصا بعد الدرس القاسي الذي عاشه أهل المريخ في السنوات الأربع العجاف من عمر المجلس المنتهية ولايته منذ أكتوبر الماضي.
نعم الظروف قاسية ومتشابكة ومتداخلة ولكن مسألة اكتساب العضوية ليست مكلفة وليست مرهقة وفي دقائق يمكن الانتهاء من الإجراء وهذه هي فاتورة العشق فهل يتأخر العشاق عن دفعها؟
اكتساب العضوية يشكل الدعم بشقيه المادي والمعنوي أولا بالمساهمة في إنعاش الخزينة الحمراء بمبالغ من شأنها أن تدفع فواتير عديدة والشق المعنوي بزرع الطمأنينة في النادي بأنه محمي من الدخلاء عبر الاستجلاب.
العضوية الحقيقية المستنيرة تعني أن إرادة الناخب حرة وبالتالي فإنّ الخيار سيكون متفق عليه عكس عضوية الحشد التي لاهم لها سوى جني مقابل صوتها.
المغالطات ما زالت مستمرة عقب جمعية الـ27 من مارس وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح وتحالف شداد سوداكال سينهزم شر هزيمة لأنّ تزييف الحقائق لن يصمد أمام صحة الإجراءات التي صاحبت جمعية الـ 27 من مارس.

مجرد سؤال

أليس بالأمر المخجل ألا يتجاوز عدد عضوية المريخ الألف عضو؟

عن Altigani

شاهد أيضاً

في السلك **** منو الأجر الطيارة

*قبل كل شيء نبارك لملوك الشمال التأهل *ونشكر عروس الرمال أم وجيها صبوح على حسن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *