محمد الطيب كبور 

محمد الطيب كبور : من أجل الوطن !!

 

 

 

يتملكني العجب وانا أتابع نقاشات حول المنتخب الوطني علي أساس أنه يعتمد على لاعبي فريق دون الآخر، وأيضا يتشاءم البعض من الألوان التي يرتديها المنتخب لأنّها تخص الفريق الذي لا يشجعه وليت الأمر اختصر على المشجعين فقط وكنا سنظن أنها نوع من التعصّب غير الحميد ولكن الأمر متداول على المستوى المهني وسط الزملاء الصحفيين وما أسوأ أن يكون قادة الرأي الرياضي هم من يغذي هذه النظرة الضيقة وبدلا من اتباع دورهم التبصيري بنشر الوعي وسط جاهير الرياضة بضرورة الالتفاف حول المنتخب الوطني بانصهار كل الألوان خلف علم السودان ومن ثمّ تشجيع المنتخب دون التمييز بين اللاعبين على حسب فريقه وأي لون يرتديه منتخبنا الوطني هو في الأصل موجود في علم السودان وإن كان هو لون أحد الفرق إلا أنه في حقيقة الأمر لم يتم اختياره إلا لأنه موجود في علم السودان .

نعم قد يكون الاختيار لكلية المنتخب تجاوز بعض اللاعبين وإن كانت هذه الجزئية عن قصد فإنّها لا تعني أن نتمنى خسارة المنتخب لمجرد تخطي الاختيار لبعض اللاعبين بينما نال فريق آخر حصة أكبر ويبقى أمر الاختيار شأن فنّي وأمانة ومسؤولية القائمين على الأمر وفي النهاية النتائج التي ستتحقق تعنينا جميعا لأننا نعشق هذا الوطن ولا نرضي له إلا الرفعة والانتصار الذي تحقق على جنوب أفريقيا والذي أهل صقور الجديان لنهائيات الأمم الإفريقية بالكاميرون رسم الفرحة على وجوه الكثيرين حتى الناقمين علي طريقة اختيار العناصر للمنتخب وعلى الشعار الذي يرتديه صقور الجديان لأنّ لحظات الفرح خرجت صادقه حبا في هذا الوطن الذي يستحق الأفضل دائما وهو موعود بالخير ليصبح في مقدمة الدول في كل المجالات والرياضة نافذة تؤكد أنّ معدل النمو والتطور في سودان الخير مفتوحة.

شخصيا أتمنى أن يكون تواجد منتخبنا الوطني في نهائيات الأمم الإفريقية دعوة للتسامي فوق نقاط الاختلاف لأنّ الوطن بمثابة الوالدين ولا يمكن مخاصمة الوالدين أو تمني إصابتهم بأي أذى أو مكروه وللأوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق وعلى حملة القلم أن يكونوا دعاة محبة وخير لإزالة الغبن لدى كل الذين تمنوا خسارة المنتخب لنتوحّد جميعا خلف صقور الجديان ونشجع لاعبينا دون تمييز والهدف المحرز هو ثمرة جهد جميع اللاعبين وليس لصاحب التوقيع فقط، وكذلك حماية العرين مسؤولية جميع اللاعبين لأنّ كرة القدم لعبة جماعية تتحقق فيها الأهداف بروح الجماعة.

 

أكثر وضوحا

 

انتصار منتخبنا الوطني وصعوده المستحق يستحق الاحتفاء لأنّه زيّن التاريخ للكرة السودانية وأعادها للواجهة من جديد وعبر كل الميديا أصبح اسم صقور الجديان حاضرا بقوة.

 

عملية رضا الجميع تظل صعبة للغاية وفي النهاية الشأن فني والمنتخب حقق المطلوب وما علينا إلا دعم المنتخب بكل عناصره بلا تمييز لتتواصل الأفراح من خلال المشوار المنتظر لصقور الجديان في الكاميرون ..

الفرنسي هوبر فيلود يقدم في عطاء جيد وهو يقود منتخبنا الوطني فنيا وهو متابع جدا لجميع اللاعبين ولا أظن أنه سيفرط في ضم أي لاعب إذا شعر بأنّه سيقدم الإضافة للمنتخب لأنّه أيضا يريد النجاح حتى على المستوى الشخصي ..

الهدايا والتكريمات التي انهالت على لاعبي المنتخب وجهازهم الفني مستحقة وهي بمثابة دفعة معنوية كبيرة لهم لمواصلة رحلة التألق إن شاءالله في نهائيات الأمم الإفريقية في الكاميرون ..

 

قبل الأحمر قبل الأزرق لازم يسود علم السودان وجميعا نهتف فوق فوق سودانا فوق ونردد بإعزاز نحن جند الله وجند الوطن ..

 

مجرد سؤال

 

إذا لم نفرح للوطن فلمن سنفرح؟

عن Altigani

شاهد أيضاً

اللعب على الورق *** العجوز ..والبلطجي!

طبيعي جداً أن يعاند شداد، كل ما من شأنه إستقرار المريخ.! بل العكس، فإنه من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *